توقف العمل في بعض مشاريع الطرق في مركز مدينة الحلة، الأمر الذي أثار استياء وغضب أهالي المدينة بسبب طول مدة انتظارهم لها.

فبعد أن لبت الحكومة المحلية مطالب أهالي حي مصطفى راغب وسط الحلة بتعبيد أزقتهم الداخلية وصرفت المبالغ اللازمة لذلك، فوجئوا بتأجيل المشروع إلى أجل غير مسمى وبقيت سواقي المياه الآسنة تتخلل هذه الأزقة، مسببة الأذى للمواطنين على الرغم من أن هذا الحي يحاذي أكبر الشوارع التجارية في المدينة، شارع 40.

مراسل "راديو سوا" حسين العباسي تجول في هذا الحي والتقى عددا من الأهالي الذين أبدوا استياء وغضبا شديدين بسبب تأجيل المسؤولين لهذا المشروع قائلين.

وعلق أحد المواطنين من أهالي الحي على تأجيل المشروع قائلا:

"فرحنا والفرحة ما دامت. القرى والأرياف تعبدت شوارعها ومصطفى راغب بقت على هذه الحال، السيد نائب المحافظ أتى إلى هنا وافتتح المشروع، لكن مواد البناء بقيت كما هي في موقع المشروع". وقد أعربت مواطنة أخرى عن مرارتها لتكرار حالات غرق منزلها بالمياه الآسنة التي تحاصرها في منزلها.

وأوضح محافظ بابل سالم صالح المسلماوي أن سبب تأجيل المشروع هو المبالغ الإضافية التي وردت إلى المحافظة، حيث تم إيقاف العمل ببعض مشاريع الطرق في المدينة بغية إنشاء شبكة تصريف المياه حسب دراسات جديدة.

وقال المسلماوي إن المحافظة وضعت هذه الأموال "في موقف آخر أكثر خدمة لأهالي المنطقة"، وأضاف أن هذه تعد "بشرى سارة للأهالي".

يذكر أن بعض المشاريع في محافظة بابل نفذت بطريقة غير مطابقة للمواصفات المطلوبة، وقسما آخر توقف العمل به، لاختفاء المقاولين المنفذين، في حين تأخر العمل في مشاريع أخرى لأسباب لم يكشف عنها.
التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في الحلة حسين العباسي:

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟