وجه السناتور باراك أوباما الساعي لترشيح الحزب الديموقراطي لخوض انتخابات الرئاسة الأميركية المقبلة ، انتقادا إلى منافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون والمرشح الجمهوري جون ماكين على حد سواء، معتبرا أنه لا يكفي استخدام الصوت العالي لتحقيق النجاح في موقع الرئاسة.

وقال أوباما في مؤتمر صحافي عقده في شيكاغو غداة انتصاره الـ 29 في ولاية ميسيسيبي على منافسته كلينتون، إن التحدث بصوت عال لا يحل مكان القدرة على الحكم بشكل جيد على الأمور.

وأعرب سناتور شيكاغو البالغ من العمر 49 عاما ،عن الأسف للهجة المستخدمة في الكلام عن الأمن القومي خصوصا بعد نشر تسجيل دعائي لهيلاري كلينتون منذ أسبوعين تتساءل فيها عن الشخص الذي سيكون في موقع أفضل للرد على اتصال هاتفي طارئ يتلقاه في الثالثة فجرا بينما هو في البيت الأبيض، في إشارة إلى أن أوباما لا يملك خبرة سياسية طويلة وقد لا يكون قادرا على مواجهة حالات طارئة.

وقال أوباما بدلا من النقاش الجاد، نجد إشارات غامضة عن سقف للمواصفات التي يجب أن يتمتع بها من يتسلم الرئاسة، مضيفا يبدو أن هذا السقف ليس سوى عدد السنوات التي قد يكون الشخص قد أمضاها في واشنطن.

وأضاف أوباما لقد سمعنا لسنوات طويلة أن على الديموقراطيين أن يتكلموا ويتحركوا ويصوتوا مثلهم مثل جون ماكين للنجاح في نوع من الاختبار من أجل الوصول إلى سدة الرئاسة، لكن كم مرة علينا أن نتعلم أن الكلام بصوت عال لا يمكن أن يحل مكان القدرة الجيدة للحكم على الأمور؟

ولا يفوّت أوباما فرصة للتذكير بأن هيلاري كلينتون صوتت إلى جانب قرار الحرب في العراق عام 2002.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟