أعلنت مؤسسة المورد الثقافي العربية الأهلية الثلاثاء في القاهرة أن مهرجان الربيع الثالث الذي تنظمه المؤسسة سيرعى مسابقة للكاريكاتير باسم "حنظلة" الشخصية التي ابتدعها رسام الكاريكاتور الفلسطيني الراحل ناجي العلي.

وقالت الأمين العام للمؤسسة بسمة الحسيني إن المسابقة التي يحتضنها مهرجان الربيع الثالث الذي تنظمه المؤسسة مرة كل عامين في مدن عربية مختلفة جاءت بمناسبة مرور 60 عاما على نكبة فلسطين في عام 1948 على حد تعبيرها.

من جهته أوضح عضو مجلس أمناء المؤسسة عضو اللجنة الفنية فيها سيد محمود أن المورد الثقافي لاحظ اهتماما بالاحتفال بمرور 60 عاما على قيام دولة إسرائيل في الكثير من المحافل الدولية مثل مهرجان أفلام الحب في الدنمارك ومعرضي الكتاب في باريس وتورينو في ايطاليا.

وأضاف أن المؤسسة العربية رأت أن تقدم الرؤية الأخرى لما جرى قبل 60 عاما وان ألا تكون حكرا على رؤية معادية للحقيقة بتقديم الرؤية العربية في مواجهة ما يسعى إليه الإسرائيليون من تزييف للحقيقة على حد تعبيره.


وأوضح أن مهرجان الربيع الثالث نظم مسابقة الكاريكاتير لفنانين من الشباب من أجل أن يقدموا أعمالا ترتبط بهذه المناسبة.

وأوضح أنه تم اختيار اسم حنظلة الشخصية الكاريكاتيرية التي جعل منها فنان الكاريكاتير الفلسطيني الراحل ناجي العلي ضميرا عربيا يتابع الأحداث ويحاول أن يثير تساؤلات المواطن العربي ودفعه باتجاه اتخاذ موقف.


وأضاف أن هذه الشخصية الكاريكاتورية تمثل أهم الشخصيات التي تعرضت للقضية الفلسطينية بحيث أصبحت فعلا رمزا فنيا لفلسطين وللضمير الفلسطيني والعربي على حد تعبيره.

وسيتم منح جائزة مالية في هذه المسابقة حيث ستقوم لجنة من رسامي الكاريكاتير من دول عربية مختلفة باختيار الأعمال الثلاثة الفائزة وستقوم المؤسسة بنشر الأعمال التي ستشارك فيها في كتاب خاص يتم توزيعه خلال المهرجان.

وسيتم أيضا تكريس فعاليات لصالح القضية الفلسطينية خلال مهرجان الربيع الذي يقام في مايو/ أيار المقبل في كل من العاصمة المصرية القاهرة واللبنانية بيروت وتشمل عروض أفلام ومحاضرات تتطرق للقضية الفلسطينية.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟