قال تقرير البنتاغون ربع السنوي إن إيران فشلت في الالتزام بالتعهدات التي قطعتها لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في سبتمبر/أيلول الماضي بوقف دخول أسلحة وعبوات ناسفة من إيران إلى العراق ووقف تدريب وتمويل ميليشيات.

وأكد التقرير عدم وجود أية أدلة بأن إيران ماضية في تعهداتها بل على العكس نبه التقرير إلى أن الحرس الثوري الإيراني ما زال يزود ميليشيات وعلى الأخص جيش المهدي بالأسلحة التي تستخدم ضد المدنيين والقوات متعددة الجنسيات.

وقال التقرير إنه على الرغم من إعلان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وقف نشاط جيش المهدي في أغسطس/آب الماضي وتمديده إياه مؤخرا إلا أن بعض عناصر جيش المهدي ما زالوا يشنون هجمات باستخدام أسلحة إيرانية.

في هذا الإطار، قال قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ديفيد بتريوس إنه يؤيد عقد محادثات مع الإيرانيين فيما يتعلق باتهام واشنطن بأن طهران تمول وتدرب متشددين في العراق لشن هجمات.

وأضاف بتريوس أنه لم يجتمع إلى الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد أثناء زيارة الأخير إلى بغداد الأسبوع الماضي لأنه لم تتم دعوته إلى أي اجتماع معربا عن اعتقاده بأن مثل ذلك الاجتماع لن يكون مجديا بأي حال من الأحوال.

وصرح بتريوس بأن ما يرغب في حدوثه فعليا هو الجلوس إلى طاولة المفاوضات مع الإيرانيين.

وأضاف "تعهد الإيرانيون بوقف تدريب وتسليح وتمويل وتوجيه المجموعات الخاصة والميليشيات في العراق، ومقتدى الصدر نفسه أعلن وقف إطلاق النار إلا أن إيران ما زالت مستمرة في إرسال عبوات ناسفة متطورة إلى العراق كما أنها مستمرة في تدريب عناصر المجموعات الخاصة وخاصة ما يطلق عليهم وصف مدربين اختصاصين."

ولفت بتريوس إلى أن إيران والعراق تربطهما علاقات خاصة معربا عن تفهمه بأن كبار القادة العراقيين يريدون تأسيس علاقات بناءة مع الجارة إيران وأنهم يرحبون بالزوار الإيرانيين وبالاستثمارات الإيرانية وفي الحصول على معونات وخدمات إلا أنهم لا يرحبون بالعبوات الناسفة التي تأتي عن طريقهم.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟