شهد مطار البصرة الدولي انعقاد مؤتمر موسع بحضور وزير الدفاع البريطاني ديس براون، للتباحث بشأن ما آل إليه ميناء أم قصر من تدهور وصفه نائب رئيس الوزراء برهم صالح بالخطر، وعزا أسباب ذلك إلى غياب الأمن واستشراء الفساد الإداري.

وأضاف صالح في كلمة له في المؤتمر أن مواجهة هاذين التحديين يدفع الحكومة إلى تقوية الجهد العسكري والأمني الموحد في الميناء بتعزيز التنسيق بين وزارتي الداخلية والدفاع ودعم قوات التحالف وزيادة إعداد القوات الأمنية والعسكرية في الميناء.

وأكد أن من شأن ذلك وضع حد لحالة الفوضى الإدارية والفوضى في عمليات النقل، والحد من حالات الرشوة والتهريب وتزوير المعاملات والوثائق.

وقال مستشار الأمن القومي موفق الربيعي أن ميناء أم قصر كان له الأثر في تمويل الجماعات المسلحة في ظل الفوضى الإدارية التي يشهدها الميناء، على حد قوله، مضيفا أن ظاهرة الفساد المستشري في الميناء من العوامل الممولة للعمليات الارهابية، ومن ثمّ تستمر عمليات تهريب المواد الممنوعة عبر الميناء وشيوع ظاهرة البضائع المسروقة.

وحضر وزير الدفاع البريطاني ديس براون جانبا من المؤتمر، عندما كان في زيارة تفقدية لقوات بلاده المتمركزة في مطار البصرة، ودعا في كلمة له الحكومتين المحلية والمركزية إلى التنسيق في ما بينهما لحل مشاكل الميناء بهدف استغلال الثروات وجعل الميناء أكثر الموانىء نشاطا في الخليج العربي.

وقبيل ختام المؤتمر، دعا محافظ البصرة محمد الوائلي الحكومة المركزية إلى عدم التركيز على ميناء أم قصر من دون الموانئ الأخرى التي لا تقل أهمية اقتصادية، حسب قوله.

وحمل الوائلي الحكومة المركزية مسؤولية تدهور واقع الموانىء، متهما إياها بتحجيم دور الحكومة المحلية على صعيد فرض الرقابة وممارسة الإشراف على عمل الموانىء.

ماجد البريكان، مراسل "راديو سوا" في البصرة والتفاصيل:

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟