قال مسؤول السياسة الخارجية للإتحاد الأوروبي خافيير سولانا الإثنين إن الإتحاد الأوروبي يظل مستعدا لإجراء مزيد من المحادثات مع طهران حول برنامج تخصيب اليورانيوم وذلك بعد يوم واحد من إعلان وزير الخارجية الإيرانية إن بلاده مستعدة لاجراء مفاوضات.


ونقلت صحيفة جروسليم بوست في عددها الصادر الإثنين عن سولانا قوله إنه على الرغم من صدور قرار جديد عن مجلس الأمن الدولي الأسبوع الماضي ينص على فرض عقوبات جديدة على إيران إلا أن المجتمع الدولي يرغب في إستئناف المفاوضات وتسوية الأزمة المتعلقة بطموحات إيران النووية.


وصرح سولانا للصحفيين إثر المحادثات التي أجراها وزراء خارجية دول الإتحاد الأوروبي في بروكسيل بأن مجلس الأمن الدولي أجاز قرارا جديدا يتعلق بإيران ولكننا نرغب في الوقت ذاته في مواصلة المفاوضات.


وكان وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي قد قال الأحد إن بلاده مستعدة لإجراء مفاوضات مع سولانا إذا كانت هذه المحادثات ستسفر عن نتائج مفيدة وفعالة.


إلا أن سولانا قال، إن سعيد جليلي كبير المفاوضين الإيرانيين في ملف إيران النووي لم يتصل به من أجل إستئناف هذه المحادثات.


مما يذكر أن الجولة الثالثة من العقوبات التي فرضت على إيران تنص على تجميد أصول مزيد من المسؤولين الإيرانيين والشركات التي لها علاقة ببرنامج إيران النووي والصواريخ. كما حظرت العقوبات التعامل تجاريا مع إيران بالنسبة لبعض البضائع التي تنطوي على إستخدامات مدنية وعسكرية.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟