أعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الإثنين أمام نظيره الإسرائيلي شيمون بيريز الذي يقوم بزيارة رسمية إلى فرنسا، أن أمن إسرائيل يستدعي وقف الاستيطان.

ونقل المتحدث بإسم الرئاسة الفرنسية دافيد مارتينون عن ساركوزي قوله إثر لقاء بين المسؤولين "بصفتي صديق، أقول لكم إن أمن إسرائيل يمر عبر وقف الإستيطان".

وكانت فرنسا قد أدانت صباح الإثنين مواصلة الإستيطانالإسرائيلي بعد الإعلان عن بناء مساكن في إحدى المستوطنات في الضفة الغربية، معتبرة أن ذلك ينال من قدرة الدولة الفلسطينية المقبلة على البقاء. ووصفت الولايات المتحدة هذا الاعلان بأنه غير مناسب.

وأكد ساركوزي لضيفه أن أمن إسرائيل غير مطروح للبحث وأن فرنسا ستكون دائما إلى جانبها، طبقا لما قاله دافيد مارتينون.

وأضاف ساركوزي "أن قناعتي واضحة، وهي أن أفضل ضمانة لأمن إسرائيل هو إقامة دولة فلسطينية عصرية وديموقراطية وقابلة للحياة قبل نهاية 2008، وأن أطر تسوية نهائية باتت معروفة، لقد بات كل شيء مسألة إرادة، بحسب مارتينون.

من جهته، أعلن بيريز للصحافيين أن الرئيس ساركوزي أعرب عن تفهمه للمعركة التي تخوضها إسرائيل ضد الإرهاب. وأضاف أن ساركوزي أعرب عن أمله في أن ننجح في إقامة دولتين تعيشان جنبا إلى جنب مع الفلسطينيين وأنه تحدث بحرارة بالغة عن دولة إسرائيل.
وبحسب بيريز، فإن الرئيس ساركوزي وإسرائيل متفقان على أن إيران هي الخطر الأكبر الذي يهدد اليوم.

واعتبر أن إيران اليوم هي مركزا للإرهاب وإنتاج اليورانيوم المخصب، وأن الدمج بين الإثنين يمكن أن يحول العالم إلى مكان خارج عن السيطرة.

من جهة أخرى، رحب بيريز بموقف ساركوزي حيال إسرائيل. وقال إن الرئيس الفرنسي "يعتبر نفسه بمثابة صديق حقيقي للشعب اليهودي، وهذا منذ المحرقة، وبمثابة صديق مخلص وحقيقي لدولة إسرائيل منذ إنشائها".

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟