اعتبرت صحيفة واشنطن بوست أن المستقبل السياسي لحاكم ولاية نيويورك الديموقراطي اليوت سبيتزر بات الآن داخل دائرة الشكوك، بعد الكشف عن تورطه في شبكة دعارة من خلال عمليات تنصت للسلطات الاتحادية على المحادثات وهو يرتب لقاء مع إحدى مومسات نيويورك المرتفعة الأجر وشراء بطاقة قطار لملاقاتها في أحد فنادق واشنطن.

ونقلت الصحيفة عن أحد المطلعين على القضية قوله إن سبيتزر كان أحد الزبائن الذين لم يكشف عن اسمه الذين يترددون على نادي للدعارة في نيويورك، كما ورد في وثائق تحقيقات محكمة فدرالية كشفت للعلن الأسبوع الماضي.

وقال سبيتزر وهو أب لثلاث بنات أمام الصحافيين في مدينة نيويورك وزوجته سيلدا وول سبيتزر تقف بجانبه: "تصرفت بطريقة انتهكت التزاماتي نحو عائلتي وتتجاوز شعوري -أو أي شعور- بالصواب والخطأ."

وأضاف سبيتزر: "أشعر بخيبة الأمل لإخفاقي في الالتزام بالمعيار الذي توقعته لنفسي. يتعين الآن أن أكرس بعض الوقت لاكتساب ثقة عائلتي مرة أخرى."

وقالت واشنطن بوست إن سبيتزر أحد أبرز الوجوه الطامحة في الحزب الديمقراطي والذي شغل منصب ولاية حاكم نيويورك منذ 14 شهرا، رفض الرد مباشرة على الاتهامات خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده على وجه السرعة، ولم يذكر بتاتا نيته الاستقالة.

إلا أن خصومه السياسيين في مجلس ولاية نيويورك دعوه للاستقالة، وفق ما أشارت الصحيفة.
وكذلك أضافت أنه حتى المحللين المؤيدين له قالوا إن بعد سلسلة من الفضائح ليس لدى الحاكم الكثير من النوايا الصادقة التي يستطيع الاعتماد عليها للتغلب على الفضيحة الأخيرة.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟