أطلقت الحكومة ورئيس مجلس الأمة الكويتيين الإثنين دعوات إلى الوحدة في البلاد التي ارتفع فيها منسوب التوتر بين الطائفتين السنية والشيعية منذ ثلاثة أسابيع.

وقد ظهرت هذه التوترات إثر حفل تأبين أقيم في العاصمة الكويتية للقيادي في حزب الله الشيعي اللبناني عماد مغنية الذي اغتيل في تفجير في دمشق في فبراير/شباط.

واستجوبت السلطات الكويتية ثمانية ناشطين شيعة بينهم نائبان سابقان ورجل دين بشأن انتمائهم المحتمل إلى حزب الله الكويتي وهو تنظيم سري يعتقد أنه إمتداد لحزب الله الشيعي اللبناني.

وقالت الحكومة الكويتية في بيان نشر في ختام جلستها الأسبوعية إنها تدعو الأخوة المواطنين ووسائل الاعلام المختلفة إلى تجنب كل ما من شأنه المساس بوحدتنا الوطنية وترابط أهل الكويت المعهود.

وشددت الحكومة على العمل يدا واحدة لصيانة أمن الدولة واستقرارها وتفويت الفرصة على كل من يريد بها شرا وسوءا.

وقد أوقفت السلطات الكويتية ستة من بين الأشخاص الثمانية الذين استجوبتهم بينما أخلت سبيل الإثنين الباقيين بكفالة. وأصدرت وزارة الداخلية ملاحقات قضائية في هذه القضية في حين فتحت النيابة العامة تحقيقا فيها.

وتعبيرا عن احتجاجهم، تظاهر الاثنين، ولليوم الثاني على التوالي، مئات الشيعة أمام مقر الاستخبارات في جنوب العاصمة حيث يعتقل رجل الدين الشيخ حسين المعتوق.

من جهته، دعا رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي المجتمع الكويتي إلى التماسك والوحدة. وقال إن البلاد تمر بفترة عصيبة تحتاج إلى تماسك أهلها ودعم الوحدة الوطنية وعدم إتاحة الفرصة لأي كان أن يسيء لهذا المجتمع.

وأشار إلى المشكلات المتعاقبة التي مرت بها البلاد، وقال لذا يجب أن نتقي الله في الكويت وأن نعمل جميعا على تماسك مجتمعنا وترابط أفراده وأن نبتعد عن كل ما يسيء لوحدتنا. وأضاف يجب أن نحذر مما قد يثار من فتن للكويت وأهلها.

واتهمت حكومة الكويت، الدولة الخليجية الثرية التي يشكل الشيعة ثلث سكانها، عماد مغنية بخطف طائرة كويتية "الجابرية" في عام 1988، وأسفرت العملية عن مقتل إثنين من ركابها الكويتيين.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟