أعلن مصدر عسكري عراقي الاثنين مقتل أحد قادة مجالس الصحوة التي تحارب شبكة القاعدة وثلاثة آخرين، في هجوم انتحاري نفذته امرأة ترتدي حزاما ناسفا في بلدة كنعان شمالي بعقوبة شمال شرق بغداد.
وقال العميد راغب العميري من الجيش العراقي إن امرأة ترتدي حزاما ناسفا طلبت رؤية الشيخ ثائر غضبان الكرخي قائد صحوة كنعان، فخرج مع حمايته لمعرفة طلبها.
وأوضح العميد العميري أنه لما خرج من باب المنزل فجرت المرأة نفسها مما أسفر عن مقتل الشيخ ثائر واثنين من حمايته وابنته وإصابة اثنين آخرين من حمايته.وأشار العميد العميري إلى أن أفراد حماية الكرخي هم أبناء شقيقه.
وأفادت مصادر مقربة من الشيخ أن المرأة قصدت الكرخي الأحد طالبة مساعدتها لإطلاق سراح احد أقاربها المعتقلين لدى القوات العراقية، وعادت الاثنين لتفجر نفسها.وقد التحق نحو 80 ألف عنصر كانت غالبيتهم تقاتل الجيش الأميركي بمجالس الصحوة وعددها 130 منذ مطلع العام الماضي لمحاربة تنظيم القاعدة بدعم مالي من الجيش الأميركي.
وبدأت العملية كحركة محدودة في محافظة الأنبار معقل التمرد سابقا في أوساط زعماء العشائر في سبتمبر/أيلول 2006، لكنها سرعان ما تحولت إلى ظاهرة تشمل جميع مناطق العرب السنة.
ويقاتل عناصر الصحوة الذين أطلق عليهم الجيش الأميركي أخيرا اسم "أبناء العراق" أتباع القاعدة، في مناطق متفرقة في العراق خصوصا في مناطق غرب وشمال البلاد. وتعرضت قوات الصحوة إلى خروقات من قبل أشخاص يعملون مع القاعدة مما أسفر عن مقتل العديد من قادتها.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟