قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري إن عدم وجودِ اتصال مباشر بين الأطراف المعنية هو الذي حال دون عقد الجولة الرابعة من المحادثات بين طهران وواشنطن في السادس من هذا الشهر في بغداد، لبحث الوضع الأمني في العراق.

وأضاف زيباري في مقابلة تلفزيونية أن ما حصل كان عبارة عن سوء فهم وأن الجانب الأميركي لم يكن قد قرر بشكل نهائي موعدا لهذه الجولة. وأشار الوزير زيباري إلى أن ما تحتاجه الحكومة العراقية الآن هو تحديد موعد آخر يكون مناسبا للجانبين مع أخذ تعهدات منهما بالالتزام به.

من جانبه أكد حسن كاظمي قمي السفير الإيراني في بغداد، أن بلاده ما زالت ملتزمة بإجراء المزيد من المباحثات مع الأميركيين، مؤكدا حرص بلاده على مساعدة الحكومة العراقية في المجال الأمني.

على صعيد الوضع الأمني في العراق أعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل أربعة أشخاص وإصابة ثمانية آخرين في هجمات متفرقة الأحد. وقال العميد خالد عبد الستار الناطق باسم خطة فرض القانون في الموصل أن شخصين قتلا وأصيب خمسة آخرون بجروح في انفجار سيارة ملغومة.

وفي تكريت أعلن مصدر في الشرطة أن ضابطا برتبة ملازم قتل وأصيب اثنان من عناصر الشرطة بجروح بانفجار عبوة ناسفة. أما في بغداد فقد أكد مصدر امني مقتل شخص وإصابة آخر بجروح لدى انفجار عبوة ناسفة على طريق رئيسي في منطقة الزعفرانية، فيما تم العثور على ست جثث لرجال معصوبي الأعين ومكتوفي الأيدي شمال بعقوبة.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟