تلقت جبهة التوافق ردا من رئاسة الوزراء على مطالبها التي تقدمت بها كشرط لعودة وزرائها إلى الحكومة العراقية التي كانت سحبتهم منها السنة الماضية.

وكشف عضو جبهة التوافق القيادي في الحزب الإسلامي عبد الكريم السامرائي عن أن هذا الرد تضمن أن جبهة التوافق وضعت سقفا عاليا من المطالب.

وعلق السامرائي على ذلك بقوله في حديث خاص بـ"راديو سوا" أن جبهة التوافق لم تغال في مطالبها، مشددا على أن الجبهة تريد أمرين مهمين، وهما المشاركة الحقيقية في الملف الأمني، وفي اتخاذ القرار.

ووصف السامرائي المباحثات التي تجري بين الحكومة والجبهة بالباردة، مشيرا إلى أنها ما زالت مستمرة.

وكانت جبهة التوافق قد سحبت وزراءها من حكومة المالكي مطلع شهر أغسطس/ آب الماضي، احتجاجا على عدم تلبية مطالبها.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد ظافر أحمد:

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟