قال الجنرال جون كيلي قائد القوات الأميركية غرب العراق إن هناك بعض الإشارات على أن تنظيم القاعدة يخطط لشن هجوم مروع يلفت الانظار ولا سيما انتباه العالم من خلال وسائل الإعلام، حسب قوله.

وأضاف كيلي في مؤتمر صحافي عبر دائرة تلفزيونية مغلقة من بغداد إلى صحافيين في وزارة الدفاع الأميركية في واشنطن الاثنين أن تنظيم القاعدة ما زال موجودا في محافظة الأنبار، مشددا على أن التنظيم ربما يحاول تغيير أساليبه وتكتيكاته، لتنفيذ هجمات مروعة لنشر الفوضى في العراق.

غير أن الجنرال الأميركي أعرب عن اعتقاده بأن تنظيم القاعدة بات يستهدف شيوخ العشائر وأعيان المناطق من العراقيين بدلا من استهداف القوات الأميركية أو غيرها من القوات المتعددة الجنسيات، وأضاف:

"رأينا هجمات نفذت بالسترات الناسفة في الشهر الماضي ربما وصل عددها إلى 10 أو 12 هجمة إلا أنها لم تستهدف القوات المتعددة الجنسيات، وإنما استهدفت شيوخا وكبار مسؤولي الشرطة أو ممن هم قادة المجتمع المحلي. وأنا أفسر ذلك بأنهم يرون في هؤلاء تهديدا لهم".

وقال الجنرال كيلي إنه على الرغم من أن الهجمات قلت بشكل كبير في محافظة الأنبار إلا أن ذلك لا يعني أنه تم تطهير المحافظة بالكامل من عملاء القاعدة:

"ما زالوا موجودين ويراقبون عن كثب جهودنا، ولديهم ميزة اختيار توقيت لشن هجماتهم عندما يعتقدون أنهم سيكونون بمنأى عن ضبطهم. ويتعين علينا أن نكون فاعلين بنسبة مئة في المئة، فكما قلت إنهم ما زالوا موجودين ولكن ليس بالدرجة التي كانوا عليها في السابق".

ولفت الجنرال كيلي إلى أن عملاء التنظيم يفرون حاليا إلى أماكن أخرى خارج محافظة الأنبار ولا سيما إلى محافظة نينوى بهدف العودة مرة أخرى إلى الأنبار، وشن هجمات ضد القوات الأميركية.

وأشاد الجنرال الأميركي بجهود أهالي محافظة الأنبار الذين يتقدمون للإبلاغ عن أية معلومات تتعلق بنية تنظيم القاعدة في شن هجوم في المنطقة، مشيرا إلى أن ذلك ساعد في اعتقال العديد من المسلحين والعثور على أسلحة وأعتدة.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟