أدانت المانيا خطة اسرائيل بناء مساكن جديدة في الضفة الغربية والقدس الشرقية ووصفت ذلك بأنه يهدد عملية السلام بالخطر .

وأعرب المتحدث بإسم وزارة الخارجية عن أمله في استئناف المفاوضات المباشرة بين الاسرائيليين والفلسطينيين ووصف توسيع المستوطنات في عدد من المناطق بأنه لا يخدم مصلحة الاطراف المعنية .

واشار المتحدث الى أن حكومة بلاده ترى أن توسيع المستوطنات في عدد من المناطق في هذه المرحلة أمر غير مقبول ويشكل خطرا على تطور عملية السلام.

ريغيف ينفي أن بناء المستوطنات قرار جديد

وفي اسرائيل صرح مارك ريغيف، الناطق باسم الحكومة الاسرائيلية بأن قرار الموافقة على خطط لبناء وحدات سكنية جديدة في الضفة الغربية يعود الى ما يقرب من 10 أعوام، مضيفا ان إسرائيل تعي حساسية الموضوع بالنسبة للفلسطينيين، وعليه تبنت الحكومة برنامجا من أربع نقاط وهو التالي:

"أولا لا يوجد قرار ببناء مستوطنات جديدة، ثانيا لا يمكن نزع ملكية أراض لبناء مستوطنات، ثالثا لا يوجد توسّع لمستوطنات موجودة حاليا، ورابعا نحن أعلنّا عن حوافز موجودة أصلا لتشجيع الناس على العيش في مستوطنات". ووصف ريغيف، عبر" راديو سوا" بناء وحدات سكنية جديدة داخل المستوطنات بالامر الطبيعي والعادي:

الجيش الاسرائيلي يعلن الاستعداد للبناء

 

وقد أعلنت اذاعة الجيش الاسرائيلي أن بلدية القدس تستعد للبدء في بناء اكثر من 400 وحدة سكنية شمال مدينة القدس بعد موافقة الحكومة على منحها ارضا كانت تعتبر محمية طبيعية وندد الفلسطينيون على الفور بهذا القرار الذي صدر غداة اعلان استئناف المفاوضات قريبا فيما لا تزال تتعثر عند مسألة الاستيطان.

قال ياريف اوبنهايمر مدير حركة السلام الان المعارضة للاستيطان للصحافيين "انه قرار جديد يشكل فضيحة وهو يهدف الى ربط مستوطنة آدم بالقدس وسيلحق المزيد من الضرر في المفاوضات مع الفلسطينيين". واوضح ان الحي الاستيطاني الجديد سيمتد على مساحة تقضم من الضفة الغربية، في حين افادت البلدية ان المنازل ستشيد حصرا في القدس الشرقية التي ضمتها اسرائيل بعد احتلالها عام1967 .

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟