كثرة الانتقاد والتعليقات التي تحط من قدر الآخرين والفظاظة في الكلام والمعاملة وغير ذلك من أشكال العنف في بيئات العمل قد تضر بالموظفين بشكل أكبر من التحرش الجنسي وفقاً لدراسة كندية حديثة.

فبينما يصبح التحرش الجنسي مرفوضاً اجتماعياً بشكل أكبر، أضحت المؤسسات أكثر استعداداً لمساعدة ضحايا التحرش الجنسي مما يسهل عليهم التعامل مع المشكلات، أما فيما يتعلق بالعنف اللفظي في بيئات العمل والذي لا يعتبر كثير منه محظوراً قانونياً فإن الضحايا الذين يتعرضون له يضطرون إلى التعامل معه بصمت في أحيان كثيرة، وفقاً لما نقل موقع HealthDay News عن ساندي هيرشوفيس رئيسة فريق البحث والأستاذة في جامعة مانيتوبا الكندية.

وقد راجع الباحثون 110 دراسة أجريت على مدى 21 عاماً، ووجدوا أن كلاً من العنف في المعاملة والتحرش الجنسي لهما آثار سلبية على بيئات العمل ولهما آثار غير صحية على الموظفين، إلا أن العنف في المعاملة له آثار أكثر خطورة.

وقد وجدت الدراسة أن الأشخاص الذين يواجهون غلاظة في المعاملة وخلافات شخصية كانوا أكثر استعداداً لترك عملهم، وكانوا أقل سعادة وأقل رضا عن عملهم، وأقل ارتياحاً في علاقتهم مع مدرائهم وزملائهم مقارنة بأولئك الذين تعرضوا للتحرش الجنسي.

إضافة إلى ذلك، يميل الموظفون الذين يتعرضون للعنف في المعاملة إلى المعاناة من التوتر والقلق والغضب جراء العمل ويكونون أقل التزاماً بعملهم.

ونقل الموقع عن هيرشوفيس قولها إن العنف في المعاملة كثيراً ما يكون غامضاً ولا يظهر بوضوح أمام الآخرين لذا يصعب التعامل معه، لا سيما تصرفات مثل التجاهل من قبل الموظفين الآخرين، فمن الصعب على الموظف أن يشكو إلى مديره أمراً من هذا النوع.

وقد عرضت الدراسة السبت في مؤتمر عالمي في العاصمة الأميركية واشنطن عن العمل والتوتر والصحة.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟