قال الناطق باسم سرايا القدس "ابو أحمد" أن حركته سوف تلتزم بأي قرار تتخذه القيادة السياسية لحركة الجهاد الاسلامي فيما يتعلق بالتهدئة مع اسرائيل، ونفى في الوقت نفسه أن تكون السرايا قد أوقفت إطلاق الصواريخ باتجاه المستوطنات والمواقع الإسرائيلية المحيطة بقطاع غزة.
وأكد "ابو احمد" لوكالة أنباء "معا" الفلسطينية ان القرار بوقف إطلاق الصواريخ والتهدئة مع اسرائيل منوط بالقيادة السياسية، وشدد على أن الحديث عن التهدئة في الوقت الحالي في غير أوانه.
وردا على سؤال حول المفاوضات الجارية بين وفدين عن حماس والجهاد الاسلامي في القاهرة قيل إنها للتوصل إلى تهدئة، قال أبو أحمد أن سرايا القدس تعتبر أن أي حديث عن تهدئة في ظل الهجوم الإسرائيلي المتواصل على شمال قطاع غزة وما نتج عنه من دمار كبير وعشرات القتلى هو حديث في غير أوانه، وان الجهود يجب أن تنصب في هذه المرحلة على تعزيز الجبهة الداخلية وتوحيد صفوف المقاومة، على حد تعبيره. وأضاف أن اتخاذ قرار بالتهدئة هو من صلاحيات القيادة السياسية للحركة وعلى رأسها الأمين العام الدكتور رمضان شلح.
وقال ان السرايا لم تتوقف عن إطلاق الصواريخ بل تختار الوقت والمكان المناسبين في ظل التحليق المروحي الحربي الاسرائيلي المتواصل. وأضاف أن إطلاق الصواريخ مرتبط بالوضع الميداني على الأرض أكثر منه بوجود قرار من عدمه، وأن الوحدة الصاروخية لسرايا القدس تأخذ بعين الاعتبار حركة الطيران الكثيفة في سماء قطاع غزة وهو ما يدفعهم لتحديد الزمان المناسب والآمن لتنفيذ مهماتهم العسكرية. وأكد أن السرايا أطلقت خلال الخمسة أيام الأخيرة أكثر من 30 صاروخا على مدينتي سديروت وعسقلان داخل اسرائيل.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟