أمر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الأجهزة الأمنية العراقية بملاحقة المتورطين في تفجيري الكرادة اللذين أوقعا أمس 68 قتيلا و 154 جريحا من المدنيين ، مشددا على ضرورة اعتقالهم وتقديمهم للعدالة.

وأوعز المالكي في بيان خاص صدر عن مكتبه الجمعة إلى قيادة عمليات بغداد بوضع الخطط واتخاذ الإجراءات الكفيلة بضمان الأمن في الكرادة وتخليصها من شرور الإرهاب.

وقد وصف المالكي تفجيري الكرادة بالجريمة البشعة الجديدة ضد المدنيين الأبرياء، متهما فلول الإرهاب بالوقوف وراءها.

ورأى المالكي في اعتداء الكرادة علامة على يأس فاعليها عن تحقيق مخططاتهم بعد الهزائم المتكررة التي تلقوها على أيدي القوات العراقية المسلحة.

الصدر يتهم بعض أتباعه بالانغماس في السياسة والأمور الدنيوية

قال زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر إن قراره بالاعتكاف عن الساحة السياسية وتجنب الظهور الإعلامي راجع إلى رغبته في التفرغ للدراسة والعلم تنفيذا لوصية والده المرجع الراحل محمد صادق الصدر.

واتهم الصدر في بيان أصدره اليوم بعضا من أتباعه المقربين بالابتعاد عنه والانغماس في السياسة والأمور الدنيوية.

وأضاف أن إخفاقه في تحقيق أهدافه المتمثلة في إخراج القوات الأجنبية من العراق وجعل المجتمع العراقي إسلاميا خالصا فضلا عن انحراف الكثير من أتباعه ، دفعه إلى الانعزال حسب البيان.

وأشار زعيم التيار الصدري إلى أنه سيعود إلى الساحة العراقية عندما تزول الأسباب المانعة ويجد مصلحة في الرجوع ، مؤكدا أنه شكل لجنة لإدارة أمور التيار أثناء غيابه.

من جانبه كشف صلاح العبيدي المتحدث باسم التيار الصدري أن بيان مقتدى الصدر جاء تعبيرا عن خيبة أمله في بعض الأطراف التي ظن أنها ستكون عونا في خدمة الشعب العراقي، حسب تعبيره. وأوضح قائلا:

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟