فشل مجلس الأمن الدولي في جلسة طارئة مغلقة عقدها مساء الخميس بناء على طلب من الولايات المتحدة في إصدار بيان رئاسي يدين الهجوم على مدرسة تلمودية في القدس الغربية.


وقد أعرب زلماي خليل زاد مندوب الولايات المتحدة الأميركية عن أسفه لعجز المجلس عن إصدار البيان. وقال:


"ما حدث اليوم هو بوضوح عمل إرهابي. فالذهاب إلى مدرسة دينية وقتل تلاميذ فيها يختلف عن سقوط ضحايا مدنية في خلال عملية عسكرية. وهو ما نراه عملاً إرهابيا."


وكان خليل زاد يشير إلى الضحايا من المدنيين الذين سقطوا في العملية الإسرائيلية في غزة.


وقال خليل زاد إن عدم الاتفاق على إصدار البيان يقلل من قدرة المجلس على المعالجة الفاعلة لمشاكل المنطقة. وأضاف أن الذي عرقل إصدار البيان يجب أن يتحمل مسؤولية تصرفه.


إلا أن المندوب الإسرائيلي دان غيلرمان كشف أن ليبيا هي التي عطلت إصدار البيان باشتراطها تضمينه إدانة لإسرائيل لقتلها مدنيين في غزة. وقال:


"الدولة التي عطلت إصدار البيان هي الدولة التي تعرف عن الإرهاب أكثر من معظم الدول الأخرى في العالم. إنها الدولة التي ارتكبت تفجير لوكربي. وهذا ما يشكك في شرعية وجود دولة من هذا النوع ليس فقط داخل مجلس الأمن بل كعضو في الأمم المتحدة."


أما المندوب الليبي أحمد جبريل فرد على إتهام إسرائيل لبلاده بالإرهاب قائلاً إن إسرائيل هي الكيان الإرهابي.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟