لا يمكن شراء السعادة لكن يبدو أنه يمكن وراثتها، حيث يمكن أن يكون لها عامل جيني، وفقاً لدراسة جديدة قام بها باحثون بريطانيون وأستراليون.

فقد قام الباحثون بدراسة ما يقارب 1000 توأم من التوائم المتماثلة وغير المتماثلة، فوجدت أن الجينات تحمل ما يقارب نصف المزايا في الشخصية التي تجعل الإنسان سعيداً، بينما تلعب العوامل الأخرى مثل العلاقات العاطفية والصحة والعمل الدور في تحديد النسبة المتبقية التي تؤثر على سعادتنا.

فقد سأل الباحثون من جامعة إيدينبيرغ في إسكوتلندا المتطوعين للدراسة والذين تتراوح أعمارهم بين 25 و75 عاماً، مجموعة من الأسئلة عن شخصياتهم، مثل مدى قلقهم أو رضاهم عن حياتهم.

ولأن التوائم المتماثلة يشتركون في الجينات بينما غير المتماثلة لا يشتركون في الجينات، استطاع الباحثون أن يحددوا جينات مشتركة نتج عنها مزايا معينة في الشخصية تعرض الناس للسعادة.

وقال الباحثون إن الناس الاجتماعيين والنشيطين والمستقرين والجادين والمخلصين في عملهم يميلوا إلى أن يكون أسعد، وفقاً للتقرير الذي نشر في مجلة علم النفس Psychological Science.

ووجدت الدراسة أن التوائم المتماثلة في العائلة يتشابهون بشكل كبير في شخصياتهم وميلهم إلى السعادة، أما التوائم غير المتماثلة فهي لا تتشابه إلا بمقدار النصف في تلك المزايا، مما يشير إلى عامل جيني قوي.

وتعد نتائج الدراسة تقدماً مهما في سبيل محاولة التعرف على أسباب السعادة والكآبة لدى الناس. ويبدو أن الناس الذين ورثوا مزايا إيجابية في شخصياتهم قد يملكون مخزوناً من السعادة تجعلهم أقدر على التعامل مع الظروف الصعبة.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟