لا تزال ردود الفعل المنددة بهجوم المسلح الفلسطيني على مدرسة دينية يهودية في القدس الغربية أمس الخميس تتوارد من مختلف أنحاء العالم.

فقد وصف البيت الأبيض تعبير عدد من سكان قطاع غزة عن ابتهاجهم إثر الهجوم على مدرسة دينية يهودية في القدس الغربية أمس الخميس وذلك من خلال إطلاق النار في الهواء، بأنه يثير الاشمئزاز.
وقال توني فراتو المتحدث باسم البيت الأبيض إن المحزن للغاية رؤية الناس في شوارع غزة وغيرها من الأماكن وهم يعبرون عن ابتهاجهم بالهجوم.

وفي بروكسل، نددت المفوضة الأوروبية للعلاقات الخارجية بينيتا فيريرو بشدة بالاعتداء على المدرسة.
وقالت إن قتل مواطنين أبرياء سواء كانوا إسرائيليين أو فلسطينيين لا يؤدي إلى شيء.

وأدانت الرئاسة السلوفينية للاتحاد الأوروبي الهجوم بأشد العبارات.
وقالت إن هذا العمل الإرهابي يجب ألا يخرج مسيرة السلام التي أطلقت في أنابوليس عن مسارها كما ينبغي ألا يقوض مساعي التوصل إلى سلام دائم واستقرار في المنطقة.

وفي موسكو، قالت وزارة الخارجية الروسية إنها تدين بشدة ودون تحفظ هذا العمل الإرهابي الذي لا يمكن تبريره بأي شكل.
وأضافت أن من حق إسرائيل أن تدافع عن حياة وأمن مواطنيها ولكن لا بد في الوقت نفسه ألا يقع مدنيون أبرياء ضحايا مكافحة الإرهاب.

وفي لندن، أدانت منظمة العفو الدولية الحادث واعتبرته انتهاكا خطيرا للقانون الإنساني الدولي.

وطلبت المنظمة من كل المجموعات المسلحة وقف استهداف المدنيين فورا كما دعت إسرائيل إلى ضبط النفس والامتناع عن القيام بأعمال ثأرية.

وفي أثينا، أعربت وزارة الخارجية اليونانية عن إدانتها للاعتداء الإرهابي على المدرسة الدينية اليهودية كما أعربت عن الأسف لأن الإرهابيين يحاولون من خلال أعمال عنيفة وإجرامية تعطيل محادثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

ودعت أثينا الجانبين إلى مواصلة جهودهما من أجل السلام ومن أجل مستقبل أفضل للمنطقة.

وفي أنقرة، أدانت وزارة الخارجية التركية الهجوم وقالت إن الهدف منه هو وقف جهود السلام.
وأشارت إلى أن أفضل رد على مثل هذا الاستفزاز هو إحراز تقدم في محادثات السلام.

وفي جدة، ندد الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو بالهجوم.

وقال إن المنظمة تعارض كافة أعمال العنف والإرهاب في أي مكان في العالم.

وأعرب عن أمله في أن يدرك الذين التزموا الصمت إزاء العنف الذي استهدف مدنيين أبرياء في فلسطين، أن حلقة القتل المفرغة يجب أن تتوقف.

كذلك، أعربت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت عن أسفها الشديد للاعتداء، وقدمت تعازيها للإسرائيليين.

كما أدان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي العملية التي وصفها بأنها وحشية وخسيسة، وذلك قبيل زيارة الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز المقررة إلى فرنسا يوم الاثنين المقبل.

وفي ايطاليا، دعا رئيس الوزراء رومانو برودي إسرائيل إلى الاستمرار في عملية السلام رغم الهجوم الذي أدانه دون تحفظ.

من جهة ثانية، وصف السيد محمد حسين فضل الله الهجوم على المدرسة الدينية في القدس بأنه عمل بطولي.
وقال خلال خطبة صلاة الجمعة في بيروت اليوم الجمعة إن هذا العمل اثبت قدرة الفلسطينيين على توجيه ضربات قوية للإسرائيليين، حسب تعبيره.

وأشار إلى أن هذه العملية تعد ردا طبيعيا على العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟