أكد وزير الأمن الداخلي الأميركي مايكل تشيرتوف أن الولايات المتحدة اليوم أكثر أمانا مما كانت عليه قبل هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001.

وقال تشيرتوف في احتفال لمناسبة الذكرى الخامسة لإنشاء الوزارة إن الولايات المتحدة حققت تغييرات في كثير من الميادين الحيوية، فقد أوجدت نظاماً لتحديد الأشخاص الخطرين الداخلين إلى مطاراتها وموانئها، وطبقت إستراتيجية واضحة لحماية الحدود البرية ومكافحة الهجرة غير الشرعية، وأصبحت تفتش كل المستوعبات المشحونة إليها بحثا عن المواد المشعة.

وأضاف أن الولايات المتحدة بدأت بتطبيق معايير وطنية واضحة للحماية من الهجمات الكيميائية وبدأت بتطبيق خطة حماية الأجواء والرحلات الجوية. وقال:

"لكل واحد من تلك الأسباب، فإن الولايات المتحدة اليوم أكثر أمانا وأكثر قوة وأكثر استعدادا لمواجهة تحديات القرن الواحد والعشرين."

وأكد أن تلك الإجراءات جعلت من الصعب دخول الأشخاص الخطرين والبضائع الخطرة إلى البلاد.

من جهته، قال قائد القيادة الأميركية الشمالية المسؤول عن الأمن الأميركي الداخلي، الجنرال جين رينوار إن تنظيم القاعدة ربما يخطط على عجل لشن هجوم على الولايات المتحدة للمحافظة على مصداقيته.

وأشار في تصريحات صحافية إلى أنه لم يلحظ أي تهديدات ترتبط بشكل مباشر بانتخابات الرئاسة الأميركية، ولكنه أضاف أنه لن يكون من الحكمة الاعتقاد بأن تهديدا من هذا القبيل لا وجود له.

وفيما يعتقد الجنرال رينوار أن السلطات الأميركية أحبطت هجمات إرهابية في عدد من المناسبات، فإنه قال إن الخلايا الإرهابية ربما تعمل بجدٍ أكثر من أي وقت مضى للتخطيط لحوادث ذات تأثير بالغ.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟