أتهمت محكمة فيدرالية أميركية رجل اعمال أميركي من أصل سوري بتقديمه رشوة قدرها مليون ونصف المليون دولار إلى وزير الكهرباء الأسبق أيهم السامرائي.

وجاءت هذه التهمة ضمن تهم اخرى وجهت إلى أنطوان رزكو في بدء جلسات محاكمته التي بدأت يوم الاثنين الماضي في شيكاغو، وشملت تهما عديدة من بينها غسيل أموال ومحاولات أبتزاز وتزوير ومنح رشى إلى حكومة اجنبية.

وينفي محامو أنطوان رزكو صحة هذه الاتهامات التي يشيرون إلى أن مصدرها هو منافسه السوري الأصل دان ماهرو، الذي من المقرر أن تستدعيه المحكمة كشاهد إثبات.

وطبقا لملفات القضية التي نشرت وكالة أسوشيتدبرس مقتطفات منها فإن الرشوة منحت للوزير السامرائي الذي يحمل الجنسيتين العراقية والأميركية، وسبق للمحكمة الجنائية المركزية في بغداد أن حكمت عليه يوم 11 من أكتوبر/ تشرين أول عام 2006 بالسجن لمدة عامين بتهمة إهدار المال العام.

ولكن السامرائي تمكن لاحقا من الهرب من مركز شرطة كرادة مريم الواقعة ضمن المنطقة الخضراء في بغداد، ووصل من هناك إلى العاصمة الاردنية عمان ومنها إلى الولايات المتحدة الأميركية.

وتقول الأسشيوتدبرس إنها اتصلت هاتفيا بمنزله في مدينة شيكاغو ولكن إمرأة أجابتهم أن السامرائي لا يمكنه التعليق على الموضوع، لأنه موجود حاليا خارج الاراضي الأميركية.

وكان رزكو قد سجن في يناير/ كانون ثاني الماضي بعد أن اتهته المحكمة باستلام ثلاثة ملايين ونصف مليون دولار من الملياردير ذي الأصل العراقي نظمي الأوجي والتي شكت المحكمة في إمكانية أن يستخدمها رزكو للهرب إلى خارج الولايات المتحدة.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟