أعلن فريق حملة باراك أوباما الساعي لترشيح الحزب الديموقراطي له لخوض إنتخابات الرئاسة الأميركية التي ستجري في شهر نوفمبر/تشرين الثاني القادم، أنه حصل على دعم مندوبين في ولاية تكساس يفوق ما حصلت عليه منافسته للفوز بترشيح الحزب الديموقراطي هيلاري كلينتون بالرغم من خسارته التصويت الشعبي.

وطبقا لحسابات ادريان ساينز، مدير حملة أوباما في تكساس، فإن أوباما تفوق بمعدل خمسة مندوبين في تكساس على كلينتون بفضل نظام تعيين المرشحين في هذه الولاية.

وقد فازت كلينتون في هذه الانتخابات بفارق 100 ألف صوت عن أوباما أي أنها فازت بنسبة 51 بالمئة من الأصوات مقابل 48 بالمئة فاز بها أوباما حسب النتائج التي أعلنت بعد فرز 99 بالمئة من مكاتب الاقتراع. ولكن بموجب توزيع المندوبين فإن أوباما تفوق على كلينتون بخمسة مندوبين، حسب مدير حملته.

ومن جهة أخرى، أظهر استطلاع للرأي أن باراك أوباما يستطيع أن يهزم المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية جون ماكين بشكل أسهل من هيلاري كلينتون في إنتخابات نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وحسب هذا الإستطلاع الذي أجرته محطة التلفزيون الأميركية "ABC" وصحيفة واشنطن بوست ، فإن أوباما البالغ من العمر 46 عاما يحظى بتأييد 52 من الذين استطلعت آراؤهم مقابل 40 بالمئة لماكين.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟