يحتفل العالم بعد غد في الثامن من مارس/آذار باليوم العالمي للمرأة الذي أطلق في 1910 وتبنته الأمم المتحدة رسميا في 1977.

في هذه المناسبة، أكدت دراسة نشرتها المفوضية الأوروبية اليوم الخميس أن مشاركة النساء في مواقع مسؤولة لا تزال محدودة في العالم وخلصت إلى أن هذا الوضع لن يشهد تغييرا حقيقيا وسريعا إلا باعتماد سياسات تعطي المرأة تمثيلا نسبيا أو تعتمد نظام الحصص.

وقال المفوض الأوروبي للشؤون الاجتماعية فلاديمير سبيدلا إن الدراسة بينت أن النساء ما زلن يعانين من ضعف التمثيل في كافة دوائر الحكم في الاتحاد الأوروبي.

وأضاف أنه نظرا لبطء التقدم في هذا المجال، يتعين على الجهات الفاعلة أن تعتمد خطة عمل إستراتيجية لتحسين وضع المرأة التمثيل على أن يختار كل بلد الطريقة التي تناسبه.

وبينت الدراسة أنه في عام 2007 كانت نسبة النساء 17 بالمئة في برلمانات العالم في مقابل 10 بالمئة في 1995.
ومن أصل 262 مجلسا برلمانيا شملتهم الدراسة وصلت النساء في 30 منها فقط إلى أعلى المناصب.

وفي الاتحاد الأوروبي، شغلت النساء 24 بالمئة من مقاعد البرلمانات المحلية وهي نسبة تقل عن الحد الأدنى المتمثل في 30 بالمئة والذي يعتبر ضروريا حتى يكون للناس تأثير مهم على القرارات السياسية، وفق الدراسة.

تقرير دولي يحذر من تراجع وضع المرأة العراقية

أفاد تقرير صادر عن منظمة Women for Women International ومقرها الولايات المتحدة بأن وضع المرأة العراقية أصبح كارثة وطنية وذلك منذ بدء الحرب في العراق في مارس/آذار عام 2003.

وطبقا للتقرير فإن المرأة العراقية تمر اليوم بأزمة وطنية، في ظل انعدام في الأمن وعدم توفر البنى التحتية بالإضافة إلى القيادة المثيرة للجدل ما أدى إلى تغيير وضع المرأة من حالة حكم ذاتي نسبية إلى مأساة وطنية.

ويشير التقرير الصادر إلى أن 64 في المئة من النساء اللواتي استطلعت آراؤهن يرون أن العنف ضدهن قد ازداد.

وترى السيدات أن السبب يعود إلى عدم احترام حقوقهن وأن البعض يعتبرهن ممتلكات خاصة إضافة إلى الوضع الاقتصادي السيئ.

كما أشارت 76 في المئة من النساء إلى أن الفتيات في عائلاتهن ممنوعات من الذهاب إلى المدرسة.

عثمان: الجماعات المتشددة تهديد كبير

من جانبها، قالت وزيرة حقوق المرأة نرمين محمود عثمان إن الجماعات المتشددة تمثل التهديد الأكثر خطورة على النساء.

وأوضحت عثمان في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية أن "معظم النساء لا يغادرن المنازل ونادرا ما نجد امرأة لا ترتدي حجابا بسبب الخوف من القتل كما حدث في البصرة وبغداد عندما تعرضت عدة نساء للقتل بسبب عدم ارتدائهن الحجاب".

لكن عثمان أعربت عن أملها بعودة المرأة إلى وضعها الطبيعي قائلة إن العراقيات يلعبن دورا مهما اليوم رغم سيطرة الرجل التي تفرضها التقاليد الاجتماعية.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟