أعلنت وزارة الخارجية الأميركية الأربعاء أن واشنطن وعدت بتقديم مساعدة بقيمة 148 مليون دولار هذا العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".

وقد أعلنت "الأونروا" على موقعها على شبكة الإنترنت بعد صدور بيان مماثل عن وزارة الخارجية الأميركية أن هذه المساعدة تتضمن 91 مليون دولار لصندوق "الأونروا" لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة ولبنان والأردن وسوريا. كما تتضمن مبلغ 57 مليون دولار كمساعدة عاجلة عام 2008 للضفة الغربية وقطاع غزة.

وقال المفوض العام لـ "الأونروا" كارن أبو زيد في بيان له إن هذه المساعدة أمر ضروري لتحسين الحياة اليومية للاجئين الفلسطينيين في المنطقة.

وأضاف أن المساعدة الأميركية ستخصص للتربية والخدمات الصحية والمساعدات الاجتماعية لأكثر من 4.4 مليون لاجئ فلسطيني في المنطقة.

وأوضحت "الأونروا" أن مبلغ الـ57 مليون دولار الذي قدمته الولايات المتحدة لتقديم مساعدات عاجلة في عام 2008 سيتيح لـ"الأونروا" تقديم مساعدة غذائية لـ 895 ألف لاجئ فلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية وخلق حوالي 190 ألف وظيفة مؤقتة وتأمين مساكن للاجئين حيث يكون ذلك ضروريا، مضيفة أن واشنطن هي أكبر مانح للمنظمة.

كما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة ستقدم 150 مليون دولار كمساعدة للسلطة الفلسطينية كان قد وعد بها الرئيس جورج بوش لتحاشي أزمة مالية خطيرة من شأنها أن تهدد عملية السلام مع الإسرائيليين.

وصرح غونزالو غاليغوس، المسؤول عن العلاقات مع الصحافيين في وزارة الخارجية، لوكالة الصحافة الفرنسية بقوله "إننا نعمل للتجاوب مع الشروط التشريعية الأخيرة لتحويل الأموال".
وكانت لجنة فرعية في الكونغرس الأميركي قد أعربت الاثنين عن قلقها حيال طرق صرف هذا المال طالبة إيضاحات قبل تحويل الأموال.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟