طالب عدد من الأطباء العراقيين في اعتصام نظموه ببغداد الخميس مجلس نقابة أطباء العراق بنقل المؤتمر الطبي العراقي الـ 38 المزمع عقده في دمشق للمدة من الخامس إلى الثامن من أبريل/ نيسان القادم إلى العاصمة بغداد.

وأكد الدكتور عباس حسن علي أحد المشاركين بالاعتصام في حديث لـ"راديو سوا" أن المعتصمين يرغبون في نقل المؤتمر إلى بغداد من أجل تسهيل مشاركة أكبر عدد من أطباء الداخل وتفاعلهم مع آخر التطورات في عالم الطب.

وقال الدكتور علي خضير العموري، وهو من المشتركين في الاعتصام، إن حجة عدم استقرار الوضع الأمني في بغداد غير مقنعة لعقد المؤتمر خارج العراق، ولا سيما بعد التحسن النسبي الذي شهدته الأوضاع في العاصمة العراقية.

وعدّ الدكتور حيدر الجابر الذي اشترك في الاعتصام أن عقد المؤتمر الطبي العراقي خارج البلاد يهدف إلى إيصال رسائل إلى الأطباء العراقيين تتمثل بإهانة نقابة الإطباء في العراق، حيث يظهر الأطباء العراقيين بلا تمثيل، على حد تعبيره.

وفي المقابل، أكد الدكتور ناظم عبد الحميد قاسم نقيب أطباء العراق أن المؤتمر لا يحمل إلا رسائل تهدف إلى حماية الأطباء والمنظمات الدولية المشاركة فيه.

وأوضح قاسم أن عقد المؤتمر في العاصمة دمشق جاء استجابة لرغبة أعداد كبيرة من الأطباء العراقيين.

وقد رفع حراس النقابة اللافتة التي علقها الأطباء المعتصمون في داخل مبنى النقابة، رافضين إعادتها اليهم في حين منع حراس المدخل الخارجي وسائل الاعلام من دخول النقابة، حسب ما ذكر عدد من الأطباء المعتصمين.

وقد أشار بيان وزعه الأطباء المعتصمون إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يعقد فيها المؤتمر الطبي العراقي في الخارج منذ انعقاد دورته الأخيرة ببغداد سنة 2002.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد صلاح النصراوي:

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟