فاز السناتور جون ماكين بترشيح الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية بعد فوزه في ولايات تكساس وأوهايو وفيرمونت ورود أيلاند، كما أن المرشحة الديموقراطية كلينتون فازت الثلاثاء في الانتخابات التمهيدية داخل حزبها الديموقراطي في ولاية أوهايو في إطار الانتخابات الأميركية التي ستجري في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

ويعتبر هذا الفوز هو اهم فوز تحققه هيلاري كلينتون (60 عاما) منذ "الثلاثاء الكبير" في الخامس من فبراير/شباط الماضي عندما نظمت الانتخابات التمهيدية في 20 ولاية. ولم تربح كلينتون أية ولاية منذ ذلك التاريخ.

وكانت كلينتون فازت الثلاثاء في ولاية رود أيلاند وفاز خصمها باراك أوباما في فيرمونت.
أما في ولاية تكساس، فالنتائج كانت حتى صباح اليوم الأربعاء متقاربة جدا لم يمكن معها إعلان فوز كلينتون أو اوباما.

 وأعلنت محطتا التلفزيون "FOX" و"MSNBC" فوز السيدة الأميركية الأولى السابقة أمام خصمها باراك أوباما الذي حقق 12 فوزا على التوالي. وبالرغم من فوز كلينتون في رود أيلاند وأوهايو، فإن الأنظار ما زالت موجهة إلى ولاية تكساس في الجنوب حيث لا تزال النتائج متقاربة جدا حتى صباح اليوم الأربعاء لم يمكن معها إعلان فوز كلينتون أو اوباما.

من ناحية أخرى، أعلن الحاكم السابق لولاية أركنسو مايك هاكابي الثلاثاء انسحابه من معركة السعي لترشيح الحزب الجمهوري له في الانتخابات الرئاسية الأميركية مقدما دعمه لسناتور أريزونا جون ماكين بعد فوز الأخير في أربع ولايات في الانتخابات التمهيدية.

وقد أقر حاكم أركنسو السابق والقس المعمداني السابق مايك هاكابي بأن خصمه جون ماكين حصل على المندوبين الـ 1191 المطلوبين كي يصبح مرشح الحزب الجمهوري. وقال أمام مناصريه في ضاحية دالاس بولاية تكساس "أنا أتوجه إليه ليس فقط بالتهنئة ولكن أيضا بالالتزام له وللحزب بأن أقوم بكل ما يمكنني القيام به من أجل توحيد حزبنا ولكن أيضا توحيد بلدنا كي تصبح أفضل بلد ممكن ليس فقط لأجلنا نحن ولكن لأجل الأجيال المقبلة أيضا".

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟