وافق مجلس الأمن الدولي الاثنين على تشديد العقوبات على إيران لرفضها تعليق أنشطتها النووية الحساسة، وذلك في قرار صدر بغالبية كبيرة من أعضائه الخمسة عشر.

وقد حظي القرار الذي حمل الرقم 1803 بموافقة 14 عضوا من دون إعتراض أي عضو وامتنع عضو واحد هو إندونيسيا عن التصويت.

ويشكل القرار الذي أعدته فرنسا وبريطانيا وألمانيا تشديدا للعقوبات الإقتصادية والتجارية التي فرضها مجلس الأمن على ايران منذ ديسمبر/كانون الأول 2006.
ويتهم الغرب إيران بتطوير برنامج نووي عسكري سري تحت ستار إنتاج الطاقة الكهربائية.

أميركا ترحب بالقرار

هذا وقد أعربت وزارة الخارجية الأميركية الإثنين عن ترحيبها بقرار مجلس الأمن تشديد العقوبات على إيران، مشيرة إلى أن ذلك يشكل إقرارا بالتهديد الدائم الذي يشكله البرنامج الإيراني النووي.

وقال مساعد المتحدث بإسم وزارة الخارجية توم كايسي إن الولايات المتحدة ترحب بكون مجلس الأمن أقر عبر تصويته على عقوبات إضافية بالتهديد الدائم الذي يشكله البرنامج الإيراني النووي.

وينص القرار 1803 الذي أعدته فرنسا وبريطانيا وألمانيا على تشديد طفيف للعقوبات التي فرضها المجلس على إيران عبر القرارين 1737 في ديسمبر/كانون الأول 2006 و1747 في مارس/آذار 2007.

الدعوة إلى لقاء يجمع بين سولانا وجليلي

من ناحية أخرى، أعلن المندوب البريطاني في الأمم المتحدة الاثنين أن الدول الكبرى الست المكلفة الملف النووي الإيراني تريد عقد لقاء بين الممثل الأعلى لسياسة الاتحاد الأوروبي الخارجية خافيير سولانا والمسؤول الإيراني عن الملف النووي سعيد جليلي لمحاولة الخروج من المأزق.

وقال السفير جون سويرز بإسم الأعضاء الخمسة الدائمي العضوية في مجلس الأمن وهي الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا إضافة إلى ألمانيا، إننا طلبنا من الممثل الأعلى لسياسة الاتحاد الأوروبي الخارجية خافيير سولانا أن يلتقي سعيد جليلي، سكرتير مجلس الأمن القومي الإيراني.

وقد ادلى سويرز بهذا التصريح بعد أن أصدر مجلس الأمن قرارا ينص على تشديد العقوبات على إيران لرفضها تعليق أنشطتها النووية الحساسة.

إسرائيل ترحب بقرار مجلس الأمن

كما أبدت إسرائيل مساء الاثنين ترحيبها بقرار مجلس الأمن الجديد الذي يشدد العقوبات على إيران. وقال المتحدث بإسم وزارة الخارجية الإسرائيلية آري ميكيل إن هذا القرار الهام يثبت أن المجتمع الدولي لا يوافق على البرنامج النووي الإيراني الذي يهدد الاستقرار والسلام في العالم.

وأضاف أنه بسبب تهديد قادة إيران وجود إسرائيل والمجتمع الدولي  فإنه لا يثق في إيران عندما تؤكد أنها تواصل برنامجها النووي لأهداف مدنية.

وأوضح ميكيل أن وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني تقول إن أي قرار لدول أخرى أو شركات أو مجموعات يسير في الاتجاه نفسه  سيوفر للقرار ثقلا أكبر ويعزز العقوبات.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟