أعلن البيت الأبيض الإثنين أن الرئيس الأميركي جورج بوش لم يتخل عن هدفه القاضي بالتوصل إلى اتفاق سلام في الشرق الأوسط قبل نهاية عام 2008، داعيا إلى وقف إطلاق الصواريخ الفلسطينية على إسرائيل.

وصرح المتحدث بإسم البيت الأبيض غوردن جوندرو للصحافيين بأن "لدينا رسالة واضحة: على الفلسطينيين أن يختاروا".
وأضاف "أنه خيار الإرهاب أو خيار الحل السياسي الذي يفضي إلى دولة فلسطينية تعيش إلى جانب إسرائيل بسلام وأمن".

وردا على سؤال عما إذا كان الرئيس الأميركي تخلى عن هدفه القاضي بتوقيع اتفاق سلام قبل نهاية ولايته الرئاسية في يناير/كانون الثاني 2009، قال جوندرو "كلا، مطلقا، سنواصل العمل على هذا الموضوع".

وتابع قائلا إن الأمر يصب في مصلحة الشعب الفلسطيني ومصلحة الشعب الإسرائيلي ومصلحة شعوب المنطقة والعالم أجمع، علينا إذا التمسك به.

وقد شدد جوندرو على أن الهدف الأول هو أن توقف حماس استهداف الإسرائيليين بالصواريخ. وعلى جميع الأطراف العودة بعدها إلى طاولة المفاوضات لإجراء مشاورات.

من ناحية أخرى، غادرت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس واشنطن الإثنين في جولة جديدة إلى الشرق الأوسط بهدف إحياء مفاوضات السلام التي بدأت في أنابوليس برعاية الولايات المتحدة نهاية نوفمبر/تشرين الثاني ثم تعثرت جراء أعمال العنف.

وتأتي جولة رايس في وقت وجه فيه الهجوم الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة واستمرار إطلاق الصواريخ الفلسطينية على جنوب إسرائيل ضربة كبيرة لجهود السلام.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟