قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قبيل مغادرته بغداد اليوم الاثنين إنه ليس هناك ما يدعو لبقاء القوات الأجنبية في العراق.

ودعا الرئيس الإيراني القوى الكبرى إلى عدم التدخل في شؤون العراق، مضيفا أن بوسع حكومات المنطقة ودولها أن تدير شؤونها بنفسها.

وقال أحمدي نجاد إن المنطقة من دون وجود الأجانب يعمها الأمن والإخاء، نحن نعتقد أن القوى التي جاءت عبر البحار لتعبر آلاف الكليومترات عليها أن تغادر المنطقة وتترك الأمور إلى أصحابها، حسب تعبيره.

وأضاف الرئيس الإيراني "يدعون أنهم يريدون أن يصرفوا أموالهم من اجل تطوير المنطقة .. فليصرفوا هذه الأموال على دولهم".

من ناحية أخرى، قال عدنان الدليمي رئيس جبهة التوافق العراقية إن الجبهة لم تتلق دعوة للمشاركة في استقبال أحمدي نجاد ولا في المحادثات الثنائية. وأضاف:

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟