شدد الرئيس العراقي جلال طالباني اليوم الأحد على أهمية توثيق العلاقات مع إيران، مشيرا الى أن مباحثاته مع نظيره الإيراني الزائر محمود أحمدي نجاد لم تتطرق إلى اتفاقية الجزائر المتعلقة بالحدود بين البلدين.

وكانت وزارة الخارجية الإيرانية قد أكدت في وقت سابق من اليوم الأحد أن إيران لن تعيد التفاوض مع العراق بشأن اتفاقية الجزائر.

من جهة أخرى، أكد الرئيس العراقي أن بلاده تسعى إلى "التخلص" من منظمة مجاهدي خلق كبرى حركات المعارضة الإيرانية في المنفى.

وقال طالباني للصحافيين ردا على سؤال حول موقفه من المنظمة الموجودة في العراق إن "وجود منظمة مجاهدي خلق مسألة بحثناها سابقا ووجود هؤلاء كمنظمة إرهابية على الأراضي العراقية ممنوع وفقا للدستور (...) نحن نسعى للتخلص منهم".

وكان المتحدث الرسمي باسم الحكومة العراقية علي الدباغ قد أكد بداية الشهر الماضي أن حكومته تخير المنظمة بين العودة إلى إيران أو الانتقال إلى بلد آخر، متهما إياها بالتدخل بالشأن العراقي.

ويقيم ما لا يقل عن أربعة آلاف إيراني من مجاهدي خلق بينهم أطفال ونساء في معسكر "أشرف" الواقع قرب منطقة العظيم في محافظة ديالى.

وقد أنشأت منظمة مجاهدي خلق عام 1965 حيث عملت على الإطاحة بنظام شاه إيران ثم تحولت للعمل ضد نظام الثورة الإسلامية في البلاد.

جدير بالذكر أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تصنفان مجاهدي خلق كمنظمة إرهابية.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟