بحث الرئيس بوش في مزرعته بولاية تكساس مع رئيس الوزراء الدنمركي الزائر اندرس فوغ راسموسن مجموعة من القضايا الإقليمية والدولية امتدت من العراق وأفغانستان إلى الملف النووي الإيراني والانحباس الحراري وأزمة الطاقة.

وقال الرئيس بوش إن إيران والعراق دولتان جارتان ومن المهم أن تكون بينهما علاقات طيّبة.

إلا أن بوش دعا الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد عشية زيارته للعراق إلى أن تكون زيارته ايجابية. وقال:

"الرسالة التي يجب أن توجه له هي أن يتخلى عن إرسال أسلحة متطورة إلى العراق لقتل مواطنينا. ورسالتي له هي تخلَّ عن تصدير الإرهاب".

كذلك وجه الرئيس بوش رسالة أخرى إلى الرئيس الإيراني تتعلق بملف إيران النووي:

"أود أن أؤكد له أن المجتمع الدولي جاد في الاستمرار في عزل إيران إلى أن تكشف كل الحقائق المتعلقة بملفها النووي".

وكان بوش يتحدث في مؤتمر صحافي مشترك عقده مع رئيس الوزراء الدنماركي الزائر اندرس فوغ راسموسن وقال إنهما ناقشا مجموعة قضايا منها الملف النووي الإيراني.

"تحدثنا عن كيفية تعليق نشاطات إيران لتخصيب اليورانيوم بطريقة يمكن التحقق منها وعن كشف كل الحقائق في ما يتعلق بنواياها النووية والأعمال التي قامت بها في هذا المجال."

وقد أيد راسموسن موقف الرئيس بوش في هذا المجال.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟