قال الأمير هاري الذي عاد السبت إلى بريطانيا بعد أن امضي عشرة أسابيع في أفغانستان في صفوف القوات البريطانية، "لا اعتقد أنني بطل".

وصرح الأمير في مقابلة مع الصحافة بعيد خروجه من الطائرة "لا أعتقد إنني بطل على الإطلاق. ليس أكثر من أي شخص أخر، هناك الآلاف والآلاف من الجنود هناك".

وهبطت طائرة الضابط ويلز، وهو اللقب الذي يكنى به في الجيش، في قاعدة برايز نورتون الجوية بعد مهمة سرية من عشرة أسابيع في أفغانستان، تم وقفها بعد كشفها في الإعلام الأجنبي.

ورأى هاري أن "الأبطال الحقيقيين" هم الجرحى الموجودين في الطائرة التي أعادته إلى بريطانيا.

وقال "شجاعتهم تجبرنا على التواضع، فأحدهم فقد ذراعه اليسرى ورجله اليمنى. وأخر أنقذه زميله الذي دافع عنه بجسده فتلقى شظايا في رقبته. هؤلاء هم الأبطال".

وأعرب ابن الأمير تشارلز وديانا عن "خيبته" من إلغاء مهمته التي كانت ستدوم إلى ابريل/ نيسان.

والأمير هاري الضابط في كتيبة الخيالة بلوز اند رويالز كان أرسل في منتصف ديسمبر/ كانون الأول إلى أفغانستان لينضم إلى حوالي 7800 جندي بريطاني منتشرين في ولاية هلمند الجنوبية حيث وقعت أكثر المعارك عنفا.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟