قالت صحيفة واشنطن بوست في تقرير نشرته الخميس إن قوات مجالس الصحوة التي لعبت دوراً كبيراً في خفض أعمال العنف في العراق ومناهضة تنظيم القاعدة بدعم من القوات الأميركية، مستاءة من عدم الاعتراف بها ككيان سياسي أخذ في التوسع، كما أنها تنتقد غياب الدعم الأميركي الكافي لها.

وذكرت الصحيفة أن الآلاف من عناصر قوات الصحوة في محافظة ديالى تخلوا عن مواقعهم في الثامن من الشهر الجاري في محاولة للضغط على الحكومة والقوات الأميركية من أجل إقالة قائد الشرطة في المحافظة غانم القريشي.

وأضاف مراسلا الصحيفة أن بعض قادة المجالس يرفضون مبادرة أميركية بشأنهم، لأنهم يرون أن تلك المبادرة لا تسمح لعدد كاف من "القوات السنية"، حسب الصحيفة، بالانخراط في الجيش العراقي أو الشرطة، ويقولون إن انخفاض مستوى الرواتب والتأخر في دفعها يشجع الأفراد على التخلي عنها.

ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين عراقيين وقادة عسكريين أميركيين وعشرين من قادة قوات الصحوة في أنحاء العراق قولهم إن الخلافات هي الأخطر منذ انطلاق مجالس الصحوة في محافظة الأنبار نهاية سنة 2006.

وأبلغ بعض المسؤولين العسكريين الأميركيين الصحيفة أن هناك مخاوف من اختراق تنظيم القاعدة لمجالس الصحوة في بعض المناطق. وأكدوا أنهم يسعون إلى تخفيف التوتر المتصاعد قبل أن تتهاوى الجهود التي تم تحقيقها في استمالة المسلحين.

ونقل المراسلان عن المتحدث باسم الجيش الأميركي الكيرنل بيل باكنر قوله إنه من الواضح أن العراق ما يزال في وضع أمني حرج، مشددا على ضرورة حل الكثير من القضايا التي تشتكي منها مجالس الصحوة من أجل مواصلة دورها في معالجة المشكلة الأمنية في العراق.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟