حذر وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك الخميس في الوقت الذي يستمر فيه تساقط الصواريخ في المنطقة الغربية من صحراء النقب وارتفاع عدد الضحايا والإصابات بين الفلسطينيين نتيجة الهجمات التي يشنها الجيش والطيران الإسرائيلي، من أن الوضع ربما يكون بداية تصعيد رئيسي.


ونقلت صحيفة جروسليم بوست في عددها الصادر الخميس عن باراك قوله خلال مباحثات تتعلق بالأمن "يتعين علينا أن نكون مستعدين للتصعيد" وقال إننا لن نتردد في شن عملية برية هامة وواسعة النطاق.


وأضاف قائلا إن إسرائيل ستصل إلى أولئك المسؤولين عن إطلاق الصواريخ وستضربهم وستدفع حماس ثمن نشاطاتها.


وكان وزير الداخلية الإسرائيلية مائير شيتريت قد قال في وقت سابق من يوم الخميس إن شن عملية برية واسعة النطاق ضد قطاع غزة لن تضع حدا لإطلاق صواريخ القسام ضد إسرائيل.


وقال شتريت إنه يعارض عملية من هذا النوع بما في ذلك دخول قطاع غزة والاستيلاء عليه. ومضى إلى القول إن هذا أسلوب خاطئ ولن يقودنا إلى أي مكان، إن مجرد دخولنا القطاع فإن ذلك لن يعني إنتهاء كل شيء.


وأردف شتريت قائلا، إنه يتعين على إسرائيل بدلا من ذلك إنتقاء أهدافها من بين زعامة حركة حماس بكاملها، وإنه يتعين قتل كل شخص يعمل على إطلاق الصواريخ على إسرائيل وإنه يعارض التردد في التخلص من شخص ينتمي إلى حركة حماس سواء في المجال العسكري أو السياسي بغض النظر عمن يكون.


من ناحية أخرى، قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق الجنرال آمون ليبكن شاهاك الخميس إنه كان يتعين على الجيش إستهداف زعماء حركة حماس منذ زمن بعيد ردا على الهجمات الصاروخية ضد الجنوب الإسرائيلي.


على صعيد آخر، طالب وزير الصناعة والتجارة والعمل الإسرائيلي إيلي يشاي بأن تعقد لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست جلسة لمناقشة إطلاق صواريخ القسام من قطاع غزة ضد الأراضي الإسرائيلية.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟