صعدت إسرائيل اليوم الجمعة من حدة تهديداتها بشن عملية برية واسعة النطاق في قطاع غزة بعد 48 ساعة من التصعيد المتواصل ردا على سقوط صواريخ القسام على سديروت، والذي أسفر عن مقتل 30 فلسطينيا بينهم ستة أطفال.

وحذر نائب وزير الدفاع الإسرائيلي ماتان فيلناي من أن إسرائيل مستعدة لاستخدام كل الوسائل الضرورية من اجل وقف استهداف أراضيها.

وقال فيلناي في حديث إلى إذاعة الجيش الإسرائيلي إن إسرائيل لن تتراجع أمام أي عمل لإجبار حركة حماس على وقف إطلاق الصواريخ، مشيرا إلى أن قادة حماس يعرفون ذلك لكنهم غير مسؤولين.

وأضاف إن إسرائيل لا تملك خيارا إلا القيام بعملية كبيرة من اجل وقف إطلاق الصواريخ.

وتابع فيلناي قائلا إن مثل هذا الهجوم سيكون مكلفا وصعبا، محملا حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ يونيو/حزيران الماضي مسؤولية التصعيد الحالي في أعمال العنف.

وأكد فيلناي أن وحدات من قوات المشاة الإسرائيلية مدعومة بمدرعات ومروحيات هجومية كانت تنفذ عمليات في منطقة في عمق كليومترين إلى أربعة كيلومترات في قطاع غزة كانت إسرائيل سحبت جيشها منها في 2005.

إذاعة الجيش: أولمرت لم يقرر بعد العملية

وبحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي لم يقرر رئيس الوزراء إيهود أولمرت حتى الآن تنفيذ مثل هذه العملية، ورفض المتحدث باسمه مارك ريغيف التعليق على هذا الموضوع.

وأعلن رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في البرلمان تساهي هانغبي أن الهدف من هذه العملية هو إطاحة سلطة حماس.

ورأى المسؤول في حزب كاديما بزعامة أولمرت انه لاستبعاد تهديد سقوط الصواريخ على مدينة عسقلان على بعد 10 كيلومترات شمال قطاع غزة أن من الضروري إعادة احتلال القطاعات في شمال غزة لفترة غير محددة.

من جهته، تحدث النائب الإسرائيلي وزعيم حزب ميريتس يوسي بيلين اليوم الجمعة عن اقتراحين للتهدئة عرضتهما حركة حماس على إسرائيل التي لم تعرهما اهتماما.

وقال بيلين للإذاعة العامة إن حماس نقلت مرتين على الأقل عبر أطراف أخرى عروضا للهدنة في الأسبوعين الأخيرين.

وأخذ بيلين على الحكومة الإسرائيلية عدم اهتمامها بهذه العروض، معتبرا أن الهدنة هي السبيل الوحيد لوقف إطلاق الصواريخ الفلسطينية على إسرائيل، ورافضا خيار شن عملية برية واسعة النطاق على قطاع غزة.

وأضاف أن حماس مهتمة بهدنة فيما سيكون بإمكان إسرائيل الإفادة من ذلك لتطوير أنظمة دفاعية فعالة لاعتراض الصواريخ في غضون سنتين.

إصابة أربعة فلسطينيين بينهم طفلان في غارتين جويتين

وميدانيا أصيب أربعة فلسطينيين بينهم طفلان في الخامسة والسادسة بجروح في غارات جوية جديدة على قطاع غزة بحسب مصادر طبية.

وأكد الجيش الإسرائيلي شن ثلاثة هجمات على مناطق أطلقت منها صواريخ من دون مزيد من التفاصيل.

هذا ودان رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة اسماعيل هنية الجمعة الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة واصفا إياها بالحرب المجنونة على الشعب الفلسطيني التي تجري بغطاء أميركي وبتشجيع الصمت العربي، وفق قوله.

وقال هنية في خطبة الجمعة في مسجد قرب منزله في مخيم الشاطئ في غزة إن ما يتعرض له قطاع غزة اليوم حرب حقيقية.

ودان ضمنا تصريحات أدلى بها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وقال إن التصريحات التي تصدر وتقول إن الحصار سببه المقاومة وان القاعدة موجودة في القطاع، سبب استمرار القتل.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟