أعلن المتحدث بإسم وزارة الخارجية الأميركية توم كايسي الأربعاء أن وزيرة الخارجية كوندوليسا رايس ستزور إسرائيل والأراضي الفلسطينية إعتبارا من الثالث من مارس/آذار المقبل.

وقال المتحدث إن الوزيرة رايس ستتوجه الأسبوع المقبل بين الثالث والسابع من مارس/آذار المقبل إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية وستواصل زيارتها بحضور الإجتماع الوزاري لمنظمة حلف شمال الأطلسي في بروكسل.

وقال إنها ستلتقي في إسرائيل والأراضي الفلسطينية مع مسؤولين من الطرفين، في إطار متابعة آلية أنابوليس، في إشارة إلى المؤتمر الدولي للسلام في الشرق الأوسط الذي عقد في أنابوليس قرب واشنطن برعاية الرئيس الأميركي جورج بوش في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وقد طالبت وزيرة الخارجية الأميركية اليوم الخميس في طوكيو بوقف إطلاق الصواريخ الفلسطينية على إسرائيل، وذلك أثناء لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت.

بان كي مون قلق من تصعيد العنف

وفي السياق ذاته، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن قلقه الأربعاء من تصعيد العنف الذي أودى بحياة مدنيين في غزة وجنوب إسرائيل وعبر عن الأمل في أن لا يؤدي ذلك إلى إعاقة عملية السلام.

وقال مكتبه الإعلامي في بيان "إن الأمين العام قلق للغاية حيال سقوط أرواح مدنية في جنوب إسرائيل وغزة وحيال تصعيد العنف الذي حصل الأربعاء".
وقال بان كي مون في البيان "إن هذه الأحداث تشير إلى الحاجة الملحة لتهدئة العنف، وينبغي أن لا تعرقل استمرارية العملية السياسية".

وحمل الأمين العام على إطلاق الصاروخ الذي أودى بحياة مدني إسرائيلي في مدينة سديروت ودعا "حماس والحركات الناشطة الأخرى إلى وقف مثل هذه الأعمال الإرهابية".
ودان الأمين العام للمنظمة الدولية أيضا مقتل أربعة أطفال فلسطينيين، بينهم رضيع، في غارات استهدفت غزة ودعا إسرائيل إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وضمان احترام القواعد الإنسانية الدولية لكي لا تعرض المدنيين للخطر.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟