أقر البرلمان الأوربي بفشل جهود أوربا في تحسين الوضع في العراق، حاثا الأربعاء الاتحاد الأوربي على بذل جهود أكبر في مجال اعادة إعمار العراق وتسهيل منح اللجوء للعراقيين في دول اوربا.

وأشار تقرير صدر عن البرلمان الأوربي الأربعاء إلى أن بإستطاعة الاتحاد الأوربي أن يرتقي بأدائه في العراق كما ونوعا، لافتا إلى أن على أوربا أن توسع من وجودها على الأرض.

وأكد التقرير أن أوربا انفقت في العراق منذ سنة ألفين وثلاثة ما يزيد عن المليار و200 مليون دولار، غير أنه شدد على ضرورة ابتكار طرائق جديدة لاستخدام أوربا لمصادرها في العراق.

ووجه مشرعون في لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الأوربي الدعوة إلى الاتحاد الأوربي إلى توسيع دائرة وجوده عبر التحرك على الأرض في إقليم كردستان في الشمال وزيادة عملياته في محافظتي أربيل والبصرة.

ودعا المشرعون الاتحاد الأوربي إلى مناقشة استراتيجية جديدة حيال العراق مع الولايات المتحدة، وحثوه أيضا على التحدث إلى واشنطن للدخول سوية في حوار مع كل من سوريا وإيران لمناقشة مستقبل العراق من دون الانجرار لأية قضايا أخرى.

وأوصى التقرير كذلك بتحويل المساعدات إلى وزارات العدل وحقوق الإنسان والصحة والتعليم وإدارة الموازنة، داعين إلى العمل في سبيل تقوية جهود السيطرة على الحدود، مما من شأنه الحد من تدفق الأسلحة إلى داخل العراق.

ووفقا للتقرير فإن على الاتحاد الأوربي العمل على تيسير حصول العراقيين على اللجوء في دوله، وأن يضع حدا للانفلات في هذا المجال ويمنع أية عودة قسرية للعراقيين اللاجئين.

واختتم التقرير بالإشارة إلى أن ما يقدر بـ 40 ألف عراقي وصلوا إلى أوربا السنة الفائتة، وهو ضعف العدد الذي سجل في 2006 وضعفي العدد المسجل في 2005.



.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟