دافع رئيس الوزراء الدنماركي اندرس فوغ راسموسن اليوم الثلاثاء عن الصحف التي أعادت نشر رسوم كاريكاتيرية للنبي محمد مؤخرا وأثارت موجة احتجاجات في دول عربية وإسلامية.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن راسموسن قوله في مؤتمر صحافي "من المهم الإيضاح أن إعادة نشر وسائل الإعلام لهذه الرسوم لم تهدف إلى جرح المشاعر الدينية لدى الناس، لكن في الأنظمة الديموقراطية حيث الصحافة حرة، من الطبيعي أن يتمكن الناس من التعبير عن رأيهم".

وكانت 17 صحيفة دنماركية قد أعادت نشر رسم كاريكاتوري للنبي محمد في منتصف الشهر الجاري باسم حرية التعبير وتضامنا مع رسام الكاريكاتير بعد أن أحبطت الشرطة مخططا لاغتياله.

ورأى رئيس وزراء الدنمارك أنه كان من الضروري أن تظهر الصحافة الدنمركية الرسم الذي كان وراء محاولة إرهابيين اغتيال الرسام.

ويصور الرسم النبي محمد وهو يعتمر عمامة بشكل قنبلة مشتعلة الفتيل، وتم نشره سابقا عام 2005 إلى جانب 11 رسما آخر، ما أثار حفيظة المسلمين وأدى إلى اندلاع أعمال عنف حول العالم مطلع عام 2006.

احتجاجات جديدة

هذا وقد أثار إعادة نشر الرسوم مؤخرا موجة احتجاجات جديدة، حيث قرر السودان مقاطعة البضائع الدنماركية فيما خرجت عدة مظاهرات في الأردن وباكستان ومصر وغزة وأندونيسيا، دون وقوع أعمال عنف.

كما أعلن في الأردن عن إطلاق حملة ضد غعادة نشر الرسوم أطلق عليها اسم "رسول الله يوحدنا، حيث قررت 18 صحيفة وموقعا اليكترونيا توحيد إصداراتها غدا الأربعاء بعناوين وصور موحدة ردا على الصحف الدنماركية.


"وضع غامض"

وردا على الاحتجاجات الأخيرة، رأى رئيس وزراء الدنمارك أن الوضع الحالي "غامض"، مشيرا إلى أن دوائر دينية متطرفة تحاول استغلاله وانه من الصعب توقع كيف سيتطور الوضع.

وأضاف راسموسن ان الدنمارك أخذت العبر من التجربة التي شكلتها أزمة 2006 وأنشأت منذ ذلك الوقت نظاما بالغ التطور لمعرفة ما يجري ويسمح للبلاد أن تكون ناشطة جدا تجاه حكومات الدول الإسلامية، على حد تعبيره.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟