أجمع المحللون والسياسيون المطلعون على الأزمة اللبنانية المتمثلة بفشل التوصل حتى الآن إلى انتخاب رئيس جديد للبلاد، بأن مؤشرات حل الأزمة غير متوفرة قبل القمة العربية المقررة في دمشق في أواخر شهر مارس/ آذار المقبل.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المحلل السياسي مايكل يونغ أن التسوية حاليا لم تعد ممكنة قبل موعد القمة العربية، وتحدث عن خيارين مطروحين في الوقت الحاضر يتمثلان بمواجهة بين الأطراف قبل القمة لا تؤدي إلى نتيجة، وانتخاب رئيس قبل القمة على أن يتم بعدها تعطيل تشكيل الحكومة.

ورأى يونغ أن سوريا ليست مستعجلة للوصول إلى حل الآن موضحا أن سوريا تريد التأخير، وسوف تعمل بعد ذلك على تقديم تنازل رمزي قبل القمة يجبر الآخرين على المشي معها وتعطل لاحقا تشكيل الحكومة فتعود الأزمة إلى ما هي عليه.

وأشار يونغ إلى أن سوريا تريد كذلك تعطيل تشكيل الحكومة إذ أنها سوف تظهر أنها تقدم تنازلا ظاهريا بانتخاب رئيس ولكنها فعليا في موقف قوة لأن الأكثرية ستكون محرجة برفض هذه الخطوة، وإلا فهي تعتمد موقف المعارضة الذي يعتبر المبادرة سلة متكاملة.

بدوره أعرب أسامة صفا من المركز اللبناني للدراسات عن قناعته بأن انتخاب الرئيس لن يتم قبل القمة العربية، لأن القضية لم تعد مسألة انتخاب رئيس أو تشكيل حكومة وإنما هي قضية إعادة تقسيم السلطة في لبنان.

واعتبر صفا أن فشل وساطة موسى ليس مفاجأة، معربا عن اعتقاده بأن الانتخاب لن يتم قبل القمة العربية لأن الأمور مرتبطة بالوضع الإقليمي وقضية الملف النووي الإيراني وبالعلاقات العربية المتوترة.

كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن دبلوماسي عربي رفض الكشف عن هويته قوله إن كل اقتراحات المعارضة تمحورت حول حصولها على الثلث المعطل عبر اشتراط عدم تصويت وزراء الرئيس أو اختيارها وزيرا من وزرائه.

وأضاف الدبلوماسي العربي أن الأكثرية رفضت ذلك استنادا إلى أن المعارضة عطلت البرلمان وشلت الحكومة دون أن يكون معها الثلث المعطل، كما رفضت ربط صلاحيات الرئيس بشروط مسبقة.

وفي مقابلة مع "راديو سوا"، قال عضو كتلة تيار المستقبل عزام دندشي إن المبادرة العربية لمعالجة الأزمة أصبحت على شفير السقوط، وأضاف:

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟