أشار استطلاع جديد لآراء المحللين الاقتصاديين إلى أن 45 بالمئة منهم يتوقعون حدوث ركود اقتصادي في الولايات المتحدة خلال العام الجاري، بينما يرى 55 بالمئة منهم أن ذلك لن يحدث.

وأظهر الاستطلاع، الذي أجرته الرابطة الوطنية للاقتصاديين في الولايات المتحدة، أن الأزمة ناجمة عن قيام العديد من المؤسسات المالية بمنح قروض لأشخاص لا تتوفر لديهم القدرة على السداد.

وفي هذا الصدد، قالت رئيسة الرابطة إيلين هيوز-كرومويك إن الأوضاع الآن أسوأ مما كانت عليه قبل بضعة أشهر: "من المدهش أنه عند مقارنة الوضع الراهن بما كان عليه الحال في نوفمبر/ تشرين ثاني الماضي بدا أن مشكلة الديون المتعثرة جعلت المحللين يميلون إلى تبني توقعات متشائمة بشأن مستقبل الأوضاع الاقتصادية في البلاد".

وأضافت كرومويك أن معظم المحللين يتوقعون تحسن الأحوال عمَّا قريب: "إنهم يتوقعون حدوث تحسن في النمو في النصف الثاني من العام، ويرى 55 بالمئة منهم أن العام الحالي لن يشهد ركودا اقتصاديا".

وأظهر الاستطلاع أيضا أن معظم المحللين لا يتوقعون أن يكون الركود شديدا في حالة حدوثه: "يتوقع المحللون أن يكون الركود خفيفا ولفترة قصيرة فقط، ولم يكن هناك سوى عدد قليل منهم ممن قالوا إن الركود سيؤدي إلى فترة طويلة من الضعف الاقتصادي".

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟