أفادت وكالة الأنباء الاردنية الرسمية بترا السبت أن طائرة محملة بالمساعدات الإنسانية الأوكرانية إلى الشعب الفلسطيني هبطت في مطار عمان الدولي.

ونقلت الوكالة عن عبد السلام العبادي أمين عام الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية التي تقوم بايصال المساعدات إلى الفلسطينيين والذي كان على رأس مستقبلي الطائرة في المطار، قوله إن الهيئة بوابة خير وجسر عطاء يتم من خلالها إيصال المساعدات للشعب الفلسطيني الشقيق بالتنسيق مع مركز إدارة الأزمات في القوات المسلحة الأردنية.

من جهته، أعرب بسام حجاوي السكرتير الأول في السفارة الفلسطينية في عمان عن تقديره وامتنانه للحكومة الأوكرانية على المساعدات الإنسانية التي تقدمها للشعب الفلسطيني، مثمنا الدور الأردني في تسهيل مرور المساعدات من داخل الأردن وخارجه.

وأكد مدير المساعدات الإنسانية في وزارة الخارجية الأوكرانية الذي وصل على متن الطائرة نفسها، أن شحنات أخرى ستتبع هذه الشحنة، مشيرا إلى افتتاح مكتب تمثيلي أوكرانى في رام الله بالضفة الغربية.


وتضم شحنة المساعدات كميات من الأدوية وسبعة آلاف بطانية وثلاثة آلاف حقيبة مدرسية.

وكانت إسرائيل قد شددت من الحصار الذي تفرضه على قطاع غزة إثر سيطرة حركة حماس على هذا القطاع في منتصف يونيو/حزيران، وهي تفرض بشكل خاص قيودا صارمة على حركة تنقل الأشخاص والبضائع إلى القطاع.

وقد وصل عدد قوافل المساعدات التي أرسلتها الهيئة الخيرية الأردنية منذ اندلاع الانتفاضة عام 2000، إلى 232 قافلة ضمت 1473 شاحنة وشملت أدوية ومستلزمات طبية ومواد غذائية متنوعة ومستلزمات لذوي الاحتياجات الخاصة.

وقد تبرع الأردن بـ 30 سيارة إسعاف مجهزة بمعدات حديثة، وجرى تأمين مواد غذائية ومستلزمات طبية عاجلة على متن طائرات أردنية من سلاح الجو الملكي الأردني بنحو عشرين رحلة استنادا إلى مصادر أردنية.

كما يشغّل الاردن مستشفيين ميدانيين في الضفة الغربية، في رام الله وجنين، بالإشتراك مع دولة الإمارات العربية المتحدة، يقدمان الخدمات الطبية والعلاج مجانا لجميع المواطنين الفلسطينيين.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟