اتهم محافظ البصرة محمد الوائلي القنصلية الإيرانية بالتخطيط لاغتياله مع شقيقه القيادي في حزب الفضيلة الإسلامي إسماعيل الوائلي، في حين نفى السفير الإيراني لدى العراق حسن كاظمي قمي هذا الاتهام جملة وتفصيلا.

وقال المحافظ في مؤتمر صحافي عقده في ديوان المحافظة ظهر السبت إنه يحمل القنصلية الإيرانية مسؤولية سلامته من أي اعتداء قد يتعرض له، موضحا بالقول:

"أحب أن أعلن لكم من هذا المكان بأن هناك محاولة لاغتيالي شخصياً وشقيقي إسماعيل، وذلك بإبلاغ أحد قيادات حزب الفضيلة في البصرة من قبل القنصلية الإيرانية بأن محافظ البصرة وشقيقه سيتعرضان للاغتيال، وتمت نسبة هذه المحاولة إلى جهة أخرى. وأنا بدوري أحمل القنصلية الإيرانية مسؤولية سلامتي مع شقيقي ولدي معلومات تثبت ما أقول وسأعلن عنها لاحقاً".

واتهم الوائلي القنصلية الإيرانية في مدينة البصرة بالخروج عن مجال التمثيل الدبلوماسي وممارسة العمل السياسي وأضاف قائلاً:

"إن القنصلية في محافظة البصرة خرجت عن السلوك الدبلوماسي بعد التدخل في الشؤون الداخلية، وهناك معلومات وتقارير توضح بأن الكثير من العمليات التي تستهدف بعض قيادات حزب الفضيلة هي من فعل القنصلية الإيرانية وأيضا هناك قيادات أمنية إيرانية. لدينا تقارير تتكلم بهذا النفس أيضا".

وكان من المقرر أن يعقد القنصل الإيراني في البصرة محمد رضا نصير مؤتمرا صحافيا للرد على اتهام المحافظ ولكن جرى إرجاء المؤتمر قبيل ساعة من موعد انعقاده.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في البصرة ماجد البريكان:

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟