يزور الرئيس المصري حسني مبارك الأحد السعودية لإجراء مباحثات مع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز تتركز أساسا على القمة العربية المقبلة، على ما ذكر السبت مصدر في الرئاسة المصرية لوكالة الصحافة الفرنسية.

وأوضح المصدر أن مبارك والملك عبد الله سيبحثان أيضا الأزمة السياسية اللبنانية في الوقت الذي تمر فيه العلاقات بين السعودية وسوريا بفترة توتر. وتأخذ السعودية على سوريا نقص التعاون من أجل حل هذه الأزمة.

والسعودية التي تتولى حاليا الرئاسة الدورية للجامعة العربية لم تتم دعوتها حتى الآن من قبل سوريا للمشاركة في القمة المقرر عقدها يومي 29 و30 مارس/آذار في دمشق.

ويغرق لبنان في أزمة سياسية هي الأسوأ منذ نهاية الحرب الأهلية (1975-1990) تفاقمت مع شغور منصب رئاسة الجمهورية منذ 24 نوفمبر/تشرين الثاني بسبب عدم الاتفاق بين الأغلبية المدعومة من الغرب والمعارضة المدعومة من سوريا وإيران.

وأضاف المصدر أن مبارك سيزور البحرين بعد نهاية زيارته للسعودية.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟