أنهى الرئيس السوري بشار الأسد ونائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الثلاثاء لقاءاتهما التي بدأت الاثنين في دمشق، مشددين على ضرورة تفعيل التنسيق والتشاور قبل عقد القمة العربية المقررة في أواخر مارس/آذار المقبل في العاصمة السورية.


وقالت وكالة الأنباء السورية أنهما تطرقا إلى مسألة مؤتمر القمة العربية القادمة في 29 و30 مارس/آذار في دمشق وشددا على ضرورة تفعيل التشاور والتنسيق بين القيادات العربية.


وقالت سانا أيضا إن الأسد والشيخ محمد، حاكم دبي ونائب رئيس دولة الإمارات ناقشا التعاون بين الجانبين في المجالات الإستثمارية والإقتصادية والتجارية.


هذا وقد يدفع إستمرار الأزمة في لبنان ببعض الدول العربية من بينها المملكة العربية السعودية وغيرها من دول الخليج إلى المشاركة في القمة العربية ببعثة دبلوماسية متدنية المستوى، طبقا لما ذكرته الصحافة في المنطقة.


وقد أكدت الوكالة السورية أن القائدين اتفقا على استمرار الإتصالات بين الجانبين بشأن القضايا التي تم بحثها.


وغادر حاكم دبي دمشق، التي وصلها مساء الاثنين قادما من إيران حيث أجرى محادثات مع القادة الإيرانيين بخصوص البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل والعلاقات الإقتصادية الثنائية.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟