أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس اليوم الاثنين أن الولايات المتحدة تعترف رسميا بكوسوفو "دولة مستقلة تحظى بسيادة"، فيما أعلن البيت الأبيض أن الرئيس بوش سيصدر بيانا بخصوص هذه المسألة غدا الثلاثاء.

وهنأت وزيرة الخارجية الأميركية شعب كوسوفو وحكومته على هذه الخطوة الناجحة مشيرة إلى أن الخطوة التالية هي إقامة علاقات دبلوماسية مع كوسوفو.

وكان الرئيس بوش الذي يقوم بجولة إفريقية حاليا، قد قال اليوم الاثنين إن إقليم كوسوفو بات مستقلا، موضحا أن هذه المسألة حظيت بتأييده وتأييد إدارته منذ البداية.

وأشار الرئيس بوش إلى أن اعتراف الولايات المتحدة بكوسوفو كدولة مستقلة سيأتي في سياق التوصيات الواردة في خطة اهتيساري المدعومة من الأمم المتحدة.

انقسام أوروبي

يأتي ذلك فيما فشل الاتحاد الأوروبي في الاتفاق على موقف موحد بشأن كوسوفو، حيث قال وزراء خارجية الاتحاد في ختام اجتماع عقدوه في بروكسل إن الاعتراف باستقلال كوسوفو يعود لكل دولة من الدول الأعضاء منفردة.

ألبان كوسوفو يحملون العلم  الجديد للإقليم خلال احتفالهم بالاستقلال

وكانت الأنباء الواردة من بروكسل قبل بدء الاجتماع قد أشارت إلى وجود انقسام بين دول الاتحاد بخصوص مستقبل كوسوفو.
وتعارض ست دول أوروبية استقلال كوسوفو وهي قبرص واسبانيا واليونان وبلغاريا ورومانيا وسلوفاكيا، فيما يتوقع أن تعلن بريطانيا وفرنسا وألمانيا ومعظم دول الاتحاد الأوروبي اعترافها باستقلال الإقليم.

وكان وزير خارجية سلوفينيا ديميتري روبيل الذي ترأس بلاده الدورة الحالية للاتحاد قد أكد في مؤتمر صحافي وحدة الموقف الأوروبي. إلا أن روبيل أضاف أن إن الاعتراف باستقلال كوسوفو يعود لكل دولة من الدول الأعضاء منفردة: "لا يعترف الاتحاد الأوروبي الذي يضم 27 عضوا بأي دولة، لكن الاعتراف بيد الدول الأعضاء، وقد تعترف عدد من الدول اليوم، وأخرى بعد أيام أو أسابيع وقد لا تعترف دول أخرى. ولا يمكننا التدخل في هذه الأمور."


كما أعلن الاتحاد أنه سينظم مؤتمرا لجمع التبرعات لكوسوفو مطلع الصيف المقبل لمساعدة الدولة الجديدة، وأشار مسؤول الشؤون السياسية والأمن خافيير سولانا إلى أنه يعتزم زيارة كوسوفو في الأيام القليلة المقبلة إذا دعت الحاجة.

لمزيد من التفاصيل حول موقف الاتحاد الأوروبي من إعلان إقليم كوسوفو استقلاله اضغط لمشاهدة تقرير عبد الله مصطفى مراسل قناة "الحرة" في بروكسيل:

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟