شهد معرض بغداد الدولي للأعمال الجمعة مشاركة نحو 250 شركة اختص معظمها بالإعمار والصناعة، في خطوة سعت إليها غرفة التجارة والصناعة العراقية الأميركية لتوفير فرص عمل للعراقية وتفعيل الاقتصاد في البلاد.

وتحدث ماجد ميشيل نائب المدير التنفيذي لغرفة التجارة والصناعة العراقية الأميركية لـ"راديو سوا" عن المعرض قائلا إن هناك 200 إلى 250 شاركت بالفعل، وأن هناك ألفي شركة بعثت مندوبين عنها للاطلاع على المعرض.

ومن الشركات العربية المشاركة في المعرض، الشركة اللبنانية ولا سيما بغداد إنترناشينال للإعمار، حيث أكد مدير حسابات الشركة مروان عازار اهمية إقامة مثل هذه المعارض.

مسؤول الشؤون التجارية في السفارة التشيكية جينار ليفيانسكي تحدث لـ"راديو سوا" عن مشاركة الشركات التشيكية قائلا إن السفارة تسعى للترويج للشركات التشيكية المشاركة في هذا المعرض الدولي لما له من أهمية، على حد تعبيره.

وشارك الجانب الأميركي بمشروع أطلق عليه ABAZ الذي يهدف إلى التعاقد مع رجال الأعمال العراقيين لإنجاز المشاريع الخاصة بالجيش الأميركي.

إلى ذلك، انتقد عادل محسن المفتش العام في وزارة الصحة أثناء زيارته المعرض خلوه من الصناعات الصحية العراقية.

وأعرب زوار المعرض عن سعادتهم لعودة المعرض إلى العاصمة بغداد بعد التحسن الأمني النسبي، مبدين ملاحظاتهم بشأن تنظيم المعرض.

ويعد معرض بغداد الدولي للأعمال الأول من نوعه الذي تقيمه غرفة التجارة والصناعة العراقية الأميركية في العاصمة بعد أن أقامت عددا من المعرض في السنوات السابقة في إقليم كردستان، وتضمن عرض نماذج من إنتاج هذه الشركات التي تختص معظمها بقطاع البناء والإعمار فضلا عن المكائن الزراعية والعجلات المصفحة ومشاركة بسيطة للصناعة السينمائية وشركات الدعاية والإعلان.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد صلاح النصراوي:

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟