حذر باحثون هولنديون من أن البكتريا النافعة التي يشيع وجودها في المحفزات الحيوية في الزبادي وبعض المشروبات قد تتسبب في وفاة الأشخاص المصابين بالتهابات حادة في البنكرياس.

وقال باحثون في دراستهم المنشورة في دورية لانسيت الطبية إن عدد من توفوا من مرضى التهاب البنكرياس الحاد الذين أعطيت لهم مكملات المحفزات الحيوية لمنع إصابتهم بالعدوى زاد عن مثلي من تلقوا عقاقير وهمية.

ويقول هاين جوزين وزملاؤه في مركز جامعة أوتريخت الطبي بهولندا إن الآثار السلبية للمحفزات الحيوية التي ذكرت هنا لم تكن متوقعة وإن دراسات كثيرة ربطت المحفزات الحيوية بخفض العدوى في التهابات البنكرياس.

وأضاف جوزين الذي كان حريصا على عدم ربط المحفزات الحيوية بأي حالة بعينها أنه يتعين عدم إعطائها للمرضى المصابين بفشل في وظائف البنكرياس ويتغذون عن طريق أنبوب.

وتحتوي المحفزات الحيوية على كائنات دقيقة عادة ما تسمى بكتريا نافعة أو مفيدة تستقر في الأمعاء. وتباع هذه المحفزات كمكملات غذائية وإن كانت موجودة بشكل طبيعي في الكثير من الغذاء المتخمر بما في ذلك الزبادي وعصائر بعينها.

وعادة ما يحمل البشر كميات كبيرة من البكتريا في أمعائهم وهي أساسية في عملية الهضم وعمل جهاز المناعة كما تلعب أدوارا مفيدة أخرى على الأرجح. ويمكنها أيضا التغلب على البكتريا الضارة التي قد تسبب أمراضا.

وأوضح فريق الدراسة أنهم لا يعرفون بالضبط لماذا قد تكون المحفزات الحيوية ضارة لكنهم تكهنوا بأن المكملات تعزز بطريقة ما على الأرجح طلب الأكسجين وتضر بتدفق الدم المنخفض بالفعل.

وقال خبراء آخرون إنه على الرغم من أن المحفزات الحيوية أمنة فانه يجب عدم إعطائها إلى مرضى مصابين بالتهابات حادة في البنكرياس وهو مرض عادة ما تسببه حصيات المرارة أو الإفراط في شرب الكحول وليس له علاج محدد.


 

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟