ذكرت دراسة أجرتها مؤخرا مؤسسة "جي أف كاي" ونشرت الثلاثاء خلال المؤتمر العالمي للتهاتف في برشلونة أنه تم بيع أكثر من مليار هاتف محمول عام 2007 في سوق تغلب عليها إفريقيا وآسيا، فيما سجلت أوروبا ثباتا في المبيعات.

وبلغت نسبة الدخول في السوق الأوروبية 95 بالمئة مع إجمالي بلغ 800 مليون زبون.
وتباطأ النمو في عدد من دول أوروبا الشرقية والغربية، فيما سجلت تركيا أهم ارتفاع في المبيعات بلغ 45 بالمئة.
وبلغت المبيعات السنوية في الصين 190 مليون وحدة عام 2007 مقابل 130 مليونا العام السابق. وباتت نسبة دخول السوق 39 بالمئة مع إجمالي بلغ 525 مليون زبون.

وفي الهند ارتفعت المبيعات ضعفين عام 2007 لتبلغ 90 مليونا. ووصلت نسبة الدخول إلى 19 بالمئة مع إجمالي من 210 ملايين زبون.

وأخيرا في إفريقيا، بلغت نسبة الدخول 27 بالمئة مع إجمالي من 250 مليون مشترك.

ويوازي النمو هنا تقريبا النسب المسجلة في الصين والهند ولكن بتأخر طفيف.

وفي ما يتعلق بالمميزات الموضوعة بتصرف المستخدمين، تبرز الهواتف المجهزة بكاميرا على أنها الأكثر شيوعا في البلاد الغربية. في كوريا الجنوبية واليابان، كل الأجهزة مزودة بها تلقائيا، بحسب دراسة جي اف كاي.

ويستطيع ثلثا الهواتف المباعة في أوروبا قراءة ملفات الموسيقى من نوع MP3 فيما يبدو الراديو FM أكثر أهمية وشيوعا في إفريقيا جنوب الصحراء.

وتعاني تجربة التلفزيون على الهاتف محمول صعوبة في الانطلاق، ما عدا في كوريا الجنوبية التي تشكل سوقا لمحبي التكنولوجيا، فيما يبدأ نظام تحديد المواقع العالمي GPS بخجل.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟