رفض البيت الأبيض الثلاثاء دعوة روسيا إلى توقيع معاهدة تحظر السلاح في الفضاء الخارجي معتبرة أنه سيكون "من المستحيل" التأكد من تطبيقها.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض دانا برينو إن "الولايات المتحدة تعارض تطوير أنظمة قانونية جديدة أو قيودا أخرى تهدف إلى منع الوصول إلى الفضاء أو استخدامه".

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد قدم الثلاثاء أمام مؤتمر نزع السلاح في جنيف مشروع معاهدة لحظر السلاح في الفضاء باسم روسيا والصين.

والهدف من هذا المشروع منع نشر أي نوع من السلاح في الفضاء إضافة إلى منع استخدام القوة أو التهديد باستخدامها ضد أجسام فضائية.

وقال لافروف أمام المؤتمر "إذا لم نتجنب السباق على التسلح في الفضاء فان الأمن الدولي سيكون في خطر".

وعرض هذا المشروع في حين تحرز المحادثات الجارية حول نشر الدرع الأميركي المضاد للصواريخ في أوروبا تقدما والذي تعارضه موسكو بشدة لأنه يهدد أمنها.

وقالت برينو إن السبيل الأفضل لوقف السباق على التسلح سيكون "تشجيع المباحثات الرامية إلى الترويج لتدابير تعزز الشفافية والثقة" بطريقة تتيح للدول المعنية الاطلاع على مشاريع خصومها.

وأضافت "أن أي جسم وضع في مدار له حول الأرض أو في الفضاء قد يكون سلاحا إذا تم نشره عمدا من أجل حصول عملية اصطدام بجسم فضائي آخر".

وأوضحت "هذا الأمر يجعل من الصعب التحقق من احترام المعاهدة" مشيرة إلى أنه يتعين عدم تعريض "الأنشطة الفضائية التي تخدم المصالح الأميركية" للخطر.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟